أعلنت شركة أمفاستار للأدوية (AMPH) عن إيرادات بلغت 183.11 مليون دولار للربع المنتهي في ديسمبر 2025، بانخفاض قدره 1.8% على أساس سنوي. وبلغت ربحية السهم (EPS) 0.73 دولار، مقارنةً بـ0.92 دولار قبل عام.
جاءت الإيرادات دون تقدير إجماع زاكس البالغ 194.03 مليون دولار بنسبة 5.63%. كما جاءت ربحية السهم دون تقدير الإجماع البالغ 0.97 دولار بنسبة 24.49%.
بلغت الإيرادات الصافية لمنتج BAQSIMI نحو 46.71 مليون دولار مقابل متوسط تقدير قدره 52.07 مليون دولار، بارتفاع 11.8% على أساس سنوي. وبلغت الإيرادات الصافية لمنتج Primatene MIST نحو 27.93 مليون دولار مقابل 31.48 مليون دولار، بانخفاض 3.5%.
بلغت الإيرادات الصافية لليدوكائين (Lidocaine) نحو 14.9 مليون دولار مقابل 13.51 مليون دولار، بارتفاع 3.5%. وبلغت الإيرادات الصافية للإبينفرين (Epinephrine) نحو 17.09 مليون دولار مقابل 19.78 مليون دولار، بانخفاض 8.6%.
بلغت الإيرادات الصافية للغلوكاغون (Glucagon) نحو 14.08 مليون دولار مقابل 10.59 مليون دولار. وكان هذا انخفاضًا بنسبة 45% مقارنةً بالربع نفسه من العام الماضي.
نظرًا للإخفاق الكبير في كلٍّ من الإيرادات والأرباح للربع الرابع من 2025، نتوقع ضغوطًا هبوطية على سهم أمفاستار. إن الإخفاق بنسبة 24.5% في ربحية السهم مثير للقلق على نحو خاص، ومن المرجح أن يعزز المعنويات السلبية على المدى القريب. وقد قفزت التقلبات الضمنية لخيارات الأجل القريب بالفعل بأكثر من 40%، بما يعكس ارتفاع حالة عدم اليقين في السوق عقب هذا التقرير.
يبدو أن الضعف واسع النطاق، إذ لم تفِ مصادر إيرادات رئيسية مثل BAQSIMI وPrimatene MIST بالتوقعات. وبينما تفوق الغلوكاغون من الناحية الفنية على تقدير منخفض للمحللين، فإن انهيار إيراداته بنسبة 45% على أساس سنوي مقارنةً بالفترة نفسها من 2024 يعد إشارة تحذير كبيرة لدورة حياة المنتج. وتشير هذه المقاييس الأساسية إلى أن تحديات السهم قد لا تكون مشكلة لمرة واحدة، وهو ما يبرر نظرة أكثر حذرًا.
تدعم بيانات السوق هذا النهج الحذر، إذ ارتفعت نسبة البيع إلى الشراء (put-to-call ratio) لسهم AMPH إلى 1.5، وهو أعلى مستوى لها منذ منتصف 2025. ويشير ذلك إلى أن المتداولين يشترون حماية بنشاط ضد مزيد من التراجعات أو يضاربون على هبوط. وفي المقابل، ظل صندوق SPDR S&P Pharmaceuticals ETF (XPH) مستقرًا نسبيًا هذا الشهر، ما يشير إلى أن المشكلة خاصة بالشركة وليست اتجاهًا على مستوى القطاع.