ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لبلجيكا بنسبة 0.1% على أساس ربع سنوي في الربع الرابع.
وجاء ذلك دون التوقعات البالغة 0.2%.
إخفاق الناتج المحلي الإجمالي البلجيكي يشير إلى ضعف منطقة اليورو
تشير بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من عام 2025، والتي أظهرت توسعاً بنسبة 0.1% بدلاً من 0.2% التي توقعناها، إلى تراجع الزخم الاقتصادي في منطقة اليورو. وبما أن اقتصاد بلجيكا مرتبط بشكل وثيق بجيرانها الأكبر، فإن هذا الإخفاق الطفيف ينبغي التعامل معه كمؤشر مهم للربع الأول من عام 2026. لذلك يجب أن نتموضع تحسباً لرياح معاكسة محتملة عبر الأسواق الأوروبية.
في ضوء هذا التباطؤ، ينبغي النظر في شراء خيارات بيع (Put) على مؤشر Euro Stoxx 50 للتحوط من انكشافنا الطويل. كما أن أرقام الإنتاج الصناعي الأخيرة من ألمانيا، التي أظهرت انخفاضاً غير متوقع بنسبة 0.4% في يناير 2026، تعزز هذا الموقف الحذر. وقد تكون الاستراتيجية الأقل تكلفة هي استخدام فروق خيارات البيع (Put Spreads) باستحقاق أبريل 2026 للحماية من تراجع قريب الأجل.
هذا الضعف الاقتصادي في أوروبا يتباين مع صورة أكثر صموداً في الولايات المتحدة، حيث أضاف تقرير الوظائف الأخير لشهر يناير 2026 عدداً قوياً يبلغ 215,000 وظيفة جديدة. هذا التباين يفرض ضغطاً هبوطياً على زوج العملات EUR/USD. ينبغي التفكير في شراء خيارات بيع على EUR/USD أو بيع عقود آجلة للاستفادة من احتمال ضعف اليورو.
تشير قراءة الناتج المحلي الإجمالي الضعيفة لنهاية 2025 إلى زيادة احتمال أن يلمّح البنك المركزي الأوروبي إلى سياسة أكثر ميلاً للتيسير في اجتماعاته المقبلة. نحن نسعّر الآن احتمالاً أعلى لخفض سعر الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي بحلول منتصف العام، وعلى الأرجح قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وهذا يعزز النظرة السلبية لليورو ويشير إلى ضرورة مراقبة تصريحات البنك المركزي الأوروبي عن كثب لأي تغير في النبرة.