This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

الصراع الإيراني–الأميركي وإغلاقات صادرات مضيق هرمز يدعمان أسعار النفط مع تشديد نقص الاستثمار لإمدادات الأجل الأطول

by VT Markets
/
May 28, 2026

أسهم تجدّد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب مؤشرات ضيق المخزونات الأميركية، في دعم أسعار النفط، بحسب بوب سافاج من «بي إن واي»، فيما تُظهر بيانات الأقمار الاصطناعية أن معظم مرافق التصدير عند مضيق هرمز مغلقة. وارتبطت بيئة السوق نفسها بارتفاع الدولار الأميركي وتراجع الأسهم العالمية، مع تحوّل الاهتمام نحو بدائل إمدادات الخليج وترقّب تقرير مخزونات إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA).

تتوقع الوكالة الدولية للطاقة (IEA) استثمارات بقيمة 3.4 تريليون دولار في قطاع الطاقة، في سياق ما تصفه بأزمة ثانية خلال خمس سنوات. ومن هذا الإجمالي، يُتوقع توجيه 2.2 تريليون دولار إلى الكهرباء وشبكات النقل والتوزيع، إضافة إلى حلول التخزين النووي وبدائل مثل طاقة الرياح. أما المبلغ المتبقي والبالغ تريليون دولار فمخصّص للنفط والغاز والفحم، لكن 500 مليار دولار فقط موجهة للإنفاق على مشاريع نفط جديدة، ما يعني تراجعاً سنوياً للعام الثالث على التوالي في الاستثمار في النفط الخام، ويشير إلى استمرار قيود الإمدادات.

التوترات الجيوسياسية ومحركات أسعار النفط الفورية

في ظل تجدد الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، نراقب النفط الخام لاحتمال تسجيل مكاسب إضافية. وتشير بيانات الأقمار الاصطناعية التي تُظهر إغلاقات عند مضيق هرمز إلى خروج نحو 1.5 مليون برميل يومياً من الإمدادات، ما يضغط مباشرة على المعروض العالمي. هذا التوتر الجيوسياسي يضع حداً أدنى للأسعار ويجعل التحوّط من الهبوط، مثل «خيارات البيع» (عقود تمنح حاملها حق بيع الأصل بسعر محدد)، أقل تكلفة نسبياً.

وأكد تقرير مخزونات الولايات المتحدة الصادر عن إدارة معلومات الطاقة (EIA) هذا التشدد في السوق، إذ أظهر انخفاضاً مفاجئاً في المخزون قدره 4.2 مليون برميل، بينما كانت التوقعات تشير إلى زيادة طفيفة. ونتيجة لذلك ارتفعت حدة تذبذب أسعار النفط، مع صعود مؤشر تقلبات النفط (OVX) إلى 48، وهو أعلى مستوى له هذا العام. ويعني ذلك ارتفاع تكلفة «الخيارات» (عقود مالية مرتبطة بسعر أصل مثل النفط)، ما قد يجعل الاستراتيجيات التي تستفيد من ارتفاع التذبذب، أو استراتيجيات «بيع علاوة الخيار» (أي تحصيل قسط مقابل بيع عقود الخيارات) أكثر جاذبية.

تحديات الإمدادات على المدى الطويل وتموضع السوق

بعيداً عن الأزمة الراهنة، تتشكل مشكلة هيكلية في الإمدادات. من المتوقع أن يتراجع الاستثمار العالمي في مشاريع نفط جديدة للعام الثالث على التوالي، مع تخصيص 500 مليار دولار فقط، وهو رقم أقل بكثير من متوسط ما قبل 2015 الذي تجاوز 700 مليار دولار سنوياً. هذا النقص المزمن في الاستثمار يرجح استمرار بيئة شح الإمدادات في المستقبل المنظور.

خلال الأسابيع المقبلة، قد ينظر المتعاملون في استراتيجيات تستفيد من بقاء أسعار النفط مرتفعة أو استمرار صعودها. وقد لوحظت زيادة كبيرة في «خيارات الشراء» لخام برنت (عقود تمنح حق الشراء بسعر محدد) عند «أسعار تنفيذ» فوق 110 دولارات للبرميل للربع الثالث، ما يعكس توقعات السوق لاستمرار القوة. ويعزز تداخل مخاطر الجغرافيا السياسية على المدى القريب مع قيود الإمدادات على المدى الطويل الميل نحو توقعات صعودية.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code