يتراجع اليورو مع تصاعد التوترات مع إيران الذي يدعم أسعار النفط، فيما من المتوقع أن تؤدي بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية وتوقعات البنك المركزي الأوروبي إلى تحرك حاسم في الأسواق

by VT Markets
/
May 28, 2026

تراجع اليورو للجلسة الثالثة على التوالي مقابل الدولار الأميركي يوم الخميس، مع بقاء زوج EUR/USD محصوراً ضمن نطاق ضيق بنحو 80 نقطة حول مستوى 1.1600 واحتفاظه بالتداول فوق 1.1575. وأسهم ارتفاع المخاطر الجيوسياسية في تحديد الاتجاه، إذ أدت تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران، إلى جانب إعلان طهران تنفيذ ضربة على قاعدة أميركية في الخليج واعتراض الكويت صواريخ وطائرات مسيّرة، إلى إبقاء وقف إطلاق النار تحت الضغط. وقلّص ذلك توقعات إعادة فتح سريعة لمضيق هرمز ورفع خام برنت فوق 94 دولاراً بعد تداوله دون 92 دولاراً يوم الأربعاء، ما زاد الضغط على العملة الأوروبية الموحدة.

في المقابل، ما تزال توقعات السياسة النقدية عامل توازن. وتشير أداة «ECB Watch Tool» (أداة تتابع تسعير السوق لاحتمالات قرارات البنك المركزي الأوروبي) إلى احتمال بنسبة 91% لرفع «سعر فائدة الإيداع» (الفائدة التي يمنحها/يتقاضاها البنك المركزي على ودائع البنوك لديه) بمقدار 25 نقطة أساس (0.25 نقطة مئوية) إلى 2.25% في اجتماع 11 يونيو. وفي الولايات المتحدة، من المنتظر صدور «مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي» لشهر أبريل لاحقاً (مقياس رئيسي للتضخم يراقبه الاحتياطي الفيدرالي)، مع ترقب الأسواق ما إذا كان سيؤكد استمرار ضغوط الأسعار، وهو ما قد يعزز توقعات بقاء سياسة «الفيدرالي» أكثر تشدداً ويدعم الدولار. فنياً، تداول EUR/USD قرب 1.1610، مع مقاومة حول 1.1660 ودعم عند 1.1575، بينما تبرز مستويات هبوط عند 1.1505-1.1525 وأهداف صعود عند 1.1720 ثم 1.1790.

التداول ضمن نطاق ضيق وفرصة التقلبات

في ظل الوضع الحالي، نرى أن زوج EUR/USD عالق داخل نطاق ضيق، وقد يكون تقرير تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي (PCE) المحفّز الذي يدفع السعر إلى اختراق النطاق. الأهم هو الاستعداد لتحرك قوي بدلاً من المراهنة على اتجاه محدد. لذا تبدو استراتيجيات «الخيارات» (عقود تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد ضمن فترة) التي تستفيد من ارتفاع «التقلبات» (تذبذب الأسعار) الأنسب خلال الأسابيع المقبلة.

الضغط على اليورو كبير، ويرتبط بشكل أساسي بتجدد التوتر في إيران الذي دفع خام برنت فوق 94 دولاراً للبرميل. ويذكّر ذلك بأزمة الطاقة في 2022 التي دفعت اليورو للهبوط قرب مستوى التعادل مع الدولار مع ارتفاع تكاليف واردات الطاقة في أوروبا. ومع كون الولايات المتحدة أقل اعتماداً على الاستيراد في الطاقة، فإن بقاء أسعار النفط مرتفعة لفترة طويلة يميل تاريخياً إلى دعم الدولار أكثر من اليورو.

توقعات رفع الفائدة لدى المركزي الأوروبي والاستجابات

لكن البنك المركزي الأوروبي يبني «أرضية دعم» لليورو. وتُظهر التقديرات الأولية للتضخم في منطقة اليورو أنه ما يزال صعب الانخفاض عند 2.6%، أعلى من هدف البنك البالغ 2%، ما يبرر لهجة التشدد (الميل إلى رفع الفائدة أو إبقائها مرتفعة لكبح التضخم) لدى صناع السياسات. وقد سعّر السوق احتمالاً بنسبة 91% لرفع فائدة المركزي الأوروبي في يونيو، ما يحدّ من تراجع اليورو.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code