This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

خام برنت يتراجع إلى 93 دولاراً مع تأثير شائعة بشأن اتفاق مع إيران على أسعار النفط رغم نفي البيت الأبيض

by VT Markets
/
May 28, 2026

قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن طهران تسلّمت مسودة أولية لإطار «مذكرة تفاهم» (اتفاق مبدئي غير ملزم) من 14 نقطة مع الولايات المتحدة من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، ورفع حصار بحري أميركي على الموانئ الإيرانية، وسحب القوات الأميركية من الأراضي الإيرانية. ولاحقاً نشر البيت الأبيض على منصة X أن التقرير غير صحيح ووصف «مذكرة التفاهم» بأنها مختلقة. رغم ذلك تحرّكت أسعار النفط على وقع العنوان الأولي: تراجع خام برنت بنحو 3% إلى قرب 93.00 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط (WTI، وهو سعر مرجعي للنفط الأميركي) بنحو 4% إلى حوالي 90.00 دولاراً. وجرى وصف النص المتداول بأنه ملخص من صفحة واحدة يؤجل القضايا الأساسية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم الإيراني (رفع نسبة تركيز اليورانيوم)، إلى نافذة تفاوض مدتها 60 يوماً، بينما تؤكد واشنطن عدم وجود أي وثيقة.

وتبرز في الخلفية قيود تشغيلية. إذ تشير التقارير إلى أن إيران زرعت ألغاماً في المضيق، وأن إزالة الألغام قد تستغرق أسابيع. كما قدّرت وكالة الطاقة الدولية أن مخزونات النفط العالمية انخفضت بنحو 250 مليون برميل خلال مارس وأبريل، بينما تراجعت مخزونات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) على اليابسة بمقدار 146 مليون برميل في أبريل. ويتداول برنت قرب 93.00 دولاراً مقارنة بالمتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً (EMA، متوسط سعر يعطي وزناً أكبر للأسعار الأحدث) قرب 98.00 دولاراً، وبمتوسط متحرك أسي لـ200 يوم آخذ في الارتفاع قرب 82.00 دولاراً. ويُنظر إلى 92.00 دولاراً كمستوى حاسم عند الإغلاق اليومي، فيما تُذكر 96.50 و100.00 دولار كمستويات مقاومة (مناطق قد يصعب على السعر تجاوزها). كما أن مؤشر «ستوكاستيك RSI» (مؤشر زخم يقيس قوة الحركة وتحولاتها مقارنة بنطاقات سابقة) بدأ يرتفع من منطقة تشبع بيعي خلال التداولات، بينما يبقى زخم الاتجاه اليومي سلبياً. وبشكل منفصل، تأخر صدور التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) إلى الخميس الساعة 14:30 بتوقيت غرينتش؛ وأظهر تقرير الأسبوع الماضي انخفاضاً قدره 1.3 مليون برميل، مع بقاء مخزونات الولايات المتحدة أقل بنحو 4% من متوسط خمس سنوات.

رد فعل السوق وفجوة المعنويات

اتجهت السوق لبيع «إشاعة» اتفاق أميركي-إيراني، متجاهلة نفي البيت الأبيض وجود أي اتفاق. وانخفض خام برنت نحو 93 دولاراً للبرميل مع تسعير المتعاملين لاحتمال انتهاء الصراع. هذا يخلق فجوة واضحة بين معنويات السوق والواقع المعقد.

هذه الثقة تبدو مبكرة، خصوصاً أن بيانات السوق الفعلية تشير إلى استمرار شح الإمدادات. وأظهرت أحدث بيانات معهد البترول الأميركي (API، جهة صناعية تصدر تقديرات أسبوعية للمخزونات) يوم الثلاثاء زيادة مفاجئة في مخزون الخام، إلا أن ذلك تعوّض بانخفاض كبير قدره 4.5 ملايين برميل في مخزونات البنزين، ما يشير إلى طلب قوي قبيل موسم السفر الصيفي. وفي الوقت نفسه، ما تزال أسعار تأمين الشحن للناقلات العابرة للخليج عند مستويات قياسية، في إشارة إلى أن القطاع لا يرى تراجعاً قريباً للمخاطر.

يبدو أن السوق تقلل من الوقت اللازم لعودة تدفقات النفط إلى طبيعتها حتى لو جرى توقيع اتفاق اليوم. وأبرز تقرير حديث لوكالة الطاقة الدولية أن مخزونات النفط العالمية هبطت 250 مليون برميل في مارس وأبريل، وأن إزالة الألغام من مضيق هرمز وتنسيق رفع الحصار البحري يحتاجان أسابيع عديدة لا أياماً. واقع الإمدادات لا يتغير بقرار مكتوب فقط.

شهدت أسواق الطاقة سابقاً عناوين أخبار تسببت في تحركات حادة ومؤقتة. ففي بدايات حرب روسيا وأوكرانيا عام 2022، تذبذبت الأسعار بقوة بسبب شائعات دبلوماسية لم تسفر عن نتائج، ما أضر بمتعاملين لاحقوا الحركة الأولى. ويظهر نمط مشابه هنا، حيث يدفع الأمل الأسعار أكثر من الأرقام.

المستويات الفنية وتوقعات التداول

فنياً، أعاد الهبوط خام برنت إلى مستوى دعم مهم قرب 92-93 دولاراً (منطقة قد يزداد عندها الطلب). ويُنظر إلى ذلك كفرصة لتهدئة أثر موجة البيع بدلاً من ملاحقة السعر هبوطاً، لأن ميزان المخاطر والعائد بات يميل صعوداً إذا تراجعت رواية السلام. والإغلاق اليومي مجدداً فوق 96.50 دولاراً قد يعني فشل الزخم الهابط وإعادة 100 دولار إلى نطاق الاحتمال.

بالنسبة للمتعاملين في «الخيارات» (عقود تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد ضمن مدة)، فإن ارتفاع عدم اليقين يجعل شراء «التذبذب» (الاستفادة من حركة السعر الكبيرة) جذاباً. شراء «فارق خيارات الشراء قصير الأجل» (Call Spread، شراء خيار شراء وبيع خيار شراء آخر بسعر تنفيذ أعلى لتقليل الكلفة) مثل عقود يونيو الأسبوعية 95/98 دولاراً يوفر طريقة أقل كلفة للاستفادة من ارتداد سريع إذا ساءت العناوين. وهذه استراتيجية بمخاطر محددة تمنح تعرضاً لاحتمال انعكاس سريع من دون تحمل مخاطرة اتجاهية غير محدودة.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code