This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

خام برنت يتراجع دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً مع تحذير «سوسيتيه جنرال» من مخاطر مضيق هرمز وتحديد مستويات الهبوط

by VT Markets
/
May 27, 2026

قال فريق السلع في «سوسيتيه جنرال» إن خام برنت هبط دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً (مؤشر فني يحسب متوسط السعر خلال آخر 50 يوم تداول لتحديد الاتجاه) للمرة الأولى منذ يناير، بعد أن سجّل قمة أدنى قرب 113 دولاراً الأسبوع الماضي. ويختبر العقد حالياً مستوى دعم مؤقتاً قرب 96 دولاراً، وهو أدنى مستوى تم تسجيله في وقت سابق من مايو. وإذا كُسر هذا المستوى، حدّد البنك مستويات هبوط عند خط اتجاه صاعد (خط فني يربط القيعان المتتالية) مرسوم منذ مارس قرب 91/90 دولاراً، ثم 86 دولاراً.

كما وضع الفريق عدة مسارات لإعادة فتح مضيق هرمز وربطها بنتائج الأسعار بنهاية العام. وفي حال إعادة فتح مبكرة في أوائل يونيو، قد يتراجع برنت تدريجياً نحو 85 دولاراً للبرميل بنهاية العام، بينما قد تؤدي تسويات متأخرة إلى قفزات باتجاه 150–160 دولاراً. وفي سيناريو ضعيف الاحتمال يبقى فيه هرمز مغلقاً حتى نهاية العام، قد يتجاوز برنت 200 دولار للبرميل.

خام برنت تحت ضغط فني وضغط جيوسياسي

نراقب خام برنت عن كثب بعد أن فقد زخمه وهبط دون المتوسط المتحرك لـ50 يوماً للمرة الأولى منذ يناير. ويختبر السعر الآن مستوى دعم مهم قرب 96 دولاراً للبرميل. ويأتي هذا الضعف الفني بالتزامن مع توتر جيوسياسي مرتفع في الخليج.

السبب المباشر هو استمرار الاضطراب في مضيق هرمز، إذ أدت توترات بحرية إلى خفض حركة ناقلات النفط بأكثر من 70% هذا الشهر، وفق بيانات تتبع الشحن. وشدّد ذلك السوق، مع تأكيد أحدث تقرير لإدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) تسجيل تراجع حاد في مخزونات النفط الخام العالمية (الكميات المخزّنة للاستخدام لاحقاً). كما يعكس مؤشر تقلبات نفط الخام لدى بورصة خيارات شيكاغو (OVX) هذا التوتر، إذ قفز إلى 55 مقارنة بمتوسط 30 في أبريل؛ وارتفاعه يعني زيادة توقعات تذبذب الأسعار.

استراتيجيات التداول والسيناريوهات في ظل تقلبات السوق

بالنسبة للمتداولين، يشير ذلك إلى فترة تقلبات مرتفعة أكثر من كونه اتجاهاً واضحاً. وإذا لم يتمسك برنت بدعم 96 دولاراً، فقد يهبط نحو خط الاتجاه الصاعد قرب 90 دولاراً. ومن شأن حل دبلوماسي سريع، وهو احتمال مطروح بحلول أوائل يونيو، أن يدفع الأسعار للانخفاض تدريجياً نحو 85 دولاراً بنهاية العام.

يشير هذا السيناريو الهابط إلى استخدام «عقود خيار البيع» (Put: تمنح حق بيع الأصل بسعر محدد خلال فترة) أو استراتيجية «فارق خيارات البيع الهابط» (Bear Put Spread: شراء خيار بيع وبيع خيار بيع آخر بسعر أدنى لتقليل التكلفة) للاستفادة إذا تراجعت الأسعار بعد انفراج الأزمة. لكن مخاطر التصعيد لا تزال مرتفعة ويجب ضبطها. كما أن السوق يضع احتمالاً ملموساً لاستمرار التعطل لفترة أطول.

إذا استمرت القيود في المضيق أو أُغلق بالكامل، فقد تحدث قفزة سريعة باتجاه 150–160 دولاراً، على غرار تحركات سابقة خلال صدمات الإمدادات. ويدعم هذا المنظور شراء «عقود خيار الشراء طويلة الأجل» (Call: تمنح حق شراء الأصل بسعر محدد) أو استراتيجية «فارق خيارات الشراء الصاعد» (Bull Call Spread: شراء خيار شراء وبيع خيار شراء بسعر أعلى لتقليل الكلفة) للاستفادة من الصعود. إلا أن «التقلبات الضمنية» المرتفعة (توقعات السوق لتقلب السعر والمستخدمة في تسعير الخيارات) تجعل هذه الخيارات مرتفعة الكلفة، لكنها تحدد الخسارة المحتملة مسبقاً عند التعامل مع أزمة إمدادات كبيرة.

في سيناريو ضعيف الاحتمال يستمر فيه الاضطراب حتى نهاية العام، قد يتجاوز خام برنت 200 دولار للبرميل. ومع وجود احتمالين متطرفين، قد تكون استراتيجيات مثل «سترادل طويل» (Long Straddle: شراء خيار شراء وخيار بيع بالسعر نفسه للاستفادة من تحرك كبير بأي اتجاه) أو «سترانغل» (Strangle: شراء خيار شراء وخيار بيع بأسعار مختلفة وبكلفة أقل عادة) مناسبة، لأنها تستفيد من حركة سعرية كبيرة صعوداً أو هبوطاً.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code