This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

يتراجع زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأميركي مع تلاشي رهانات رفع الفائدة من بنك الاحتياطي الأسترالي، في ظل بيانات ضعيفة واتساع فجوة السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي

by VT Markets
/
May 27, 2026

استأنف زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأميركي (AUD/USD) تراجعاته بعد فشله قرب منطقة العرض عند 0.7180 (منطقة تتزايد فيها أوامر البيع عادةً)، ليتراجع إلى أدنى مستوى أسبوعي جديد قرب 0.7135 خلال الجلسة الأوروبية، رغم تراجع طفيف في قوة الدولار الأميركي.

وتراجع النفط الخام بشكل محدود بعدما أخذت الأسواق في الحسبان تقدماً حذراً في المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف مخاوف تعطل الإمدادات. هذا الانخفاض ساهم في هبوط عوائد سندات الخزانة الأميركية، ما ضغط على الدولار، إلا أن الزوج لم يجد دعماً يُذكر مع تراجع توقعات تشديد السياسة النقدية (رفع أسعار الفائدة) من جانب بنك الاحتياطي الأسترالي.

وعززت البيانات الأسترالية هذا التحول. فقد أفاد مكتب الإحصاءات الأسترالي بأن مؤشر أسعار المستهلك (CPI، وهو مقياس التضخم) تراجع إلى 4.2% على أساس سنوي في أبريل مقارنة بـ4.6% في مارس. وفي الوقت نفسه ارتفع معدل البطالة بشكل غير متوقع إلى 4.5% وتراجع التوظيف. ويسعّر المتداولون احتمالاً بنحو 10% لرفع الفائدة في يونيو، مع ترجيح تثبيت الفائدة أو تنفيذ رفع واحد بمقدار 25 نقطة أساس (0.25 نقطة مئوية) لاحقاً هذا العام. وتبقى المخاطر الجيوسياسية حاضرة مع تصاعد الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي ومضيق هرمز، فيما أضعفت هجمات أميركية متجددة على إيران آمال إنهاء حرب مستمرة منذ ثلاثة أشهر. كما تسعّر الأسواق على الأقل رفعاً واحداً للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من الاحتياطي الفيدرالي في 2026، ما يبقي الضغوط السلبية قائمة مع تحول الأنظار إلى مستويات دون 0.7100.

تباين السياسات وضعف البيانات الأسترالية

نرى أن الدولار الأسترالي يواجه ضغوطاً مستمرة بعد فشله في الحفاظ على مكاسبه قرب مستوى 0.7180. يأتي هذا الضعف نتيجة اتساع الفجوة في السياسات النقدية بين بنك الاحتياطي الأسترالي المتحفظ والاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأكثر تشدداً. لذلك نتموضع لاحتمال استمرار تراجع زوج AUD/USD خلال الأسابيع المقبلة.

ومن غير المرجح أن يرفع بنك الاحتياطي الأسترالي الفائدة في يونيو، خصوصاً بعد تباطؤ التضخم إلى 4.2% وارتفاع البطالة إلى 4.5%. وأظهرت بيانات حديثة صدرت الأسبوع الماضي انكماش مبيعات التجزئة بنسبة 0.5% في أبريل، ما يعزز قناعتنا بأن الاقتصاد الأسترالي يتباطأ. وهذا يقلل جاذبية الاحتفاظ بالدولار الأسترالي مقارنةً بعملات أخرى.

نظرة سلبية وتموضع استراتيجي

في المقابل، قد يجد الدولار الأميركي دعماً بعد أن أظهرت بيانات حديثة بقاء مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE، وهو مقياس للتضخم يستثني عادةً أسعار الغذاء والطاقة ويراقبه الفيدرالي عن كثب) عند 2.9% على أساس سنوي. هذا يبقي احتمال رفع الفائدة قائماً بواقع 25 نقطة أساس لاحقاً في 2026. ويؤكد أحدث تقرير «التزامات المتداولين» (Commitment of Traders، وهو تقرير يرصد تمركزات المستثمرين في أسواق العقود المستقبلية) هذه النظرة السلبية تجاه الدولار الأسترالي، إذ يبيّن أن المضاربين الكبار زادوا مراكزهم البيعية الصافية (صافي الرهانات على الهبوط) إلى أكثر من 5 مليارات دولار.

وبناءً على ذلك، نشتري خيارات بيع (Put Options، وهي عقود تمنح الحق في بيع الأصل بسعر محدد للاستفادة من الهبوط مع مخاطر محددة) باستحقاقات في يوليو وأغسطس 2026 للاستفادة من الهبوط المتوقع. نستهدف أسعار تنفيذ (Strike Prices، السعر المحدد في عقد الخيار) قرب 0.7100 ودونها، إذ نعتقد أن الزوج سيعيد اختبار أدنى مستوياته الشهرية. وتوفر هذه الاستراتيجية طريقة لتحقيق عائد محتمل مع تحديد الخسارة القصوى مسبقاً.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code