This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

سوسيتيه جنرال ترى أن إغلاق مضيق هرمز سيدفع خام برنت نحو 200 دولار مع تراجع المخزونات وتعمّق الركود

by VT Markets
/
May 26, 2026

ترسم «سوسيتيه جنرال» سيناريو ضغط منخفض الاحتمال يفترض استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى نهاية 2026، مع خسائر مستمرة في الإمدادات، وأضرار في البنية التحتية، وتوقفات متقطعة تعمّق الركود العالمي. في هذا الوضع، يتجه خام برنت إلى 200 دولار للبرميل، وقد يتجاوز هذا المستوى، مع ارتفاع الأسعار بما يكفي لإجبار المستهلكين والشركات على خفض الاستهلاك (تدمير الطلب)، فيما تزيد قيود السياسات من حدة الضغوط. وتواصل المخزونات الانخفاض رغم زيادة السحوبات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي (مخزون حكومي للطوارئ) إلى نحو 3 ملايين برميل يومياً، ما يبقي السوق شديدة الضيق ومعرّضة لأي تعطّل إضافي.

يفترض إطار البنك انكماش الطلب بنحو 7 إلى 8 ملايين برميل يومياً في النصف الثاني من العام، لكن استمرار السحب من المخزونات يدفع برنت باتجاه 200 دولار للبرميل وما فوق. ومن المتوقع أن تنخفض المخزونات إلى نحو 7.1 مليارات برميل بحلول سبتمبر، ثم إلى قرابة 6.95 مليارات برميل بنهاية العام، ما يدعم احتمال اقتراب الأسعار من 200 دولار للبرميل وربما تجاوزها. وعلى هذا المسار الشهري حتى 2026، يستقر متوسط سعر برنت السنوي قرب 148 دولاراً للبرميل، مع تأخر إعادة فتح المضيق إلى أواخر 2026، واستمرار شحّ المعروض إلى مطلع 2027 قبل أن يخف الضغط مع عودة الإمدادات إلى طبيعتها وإعادة بناء المخزونات خلال 2027.

استراتيجيات المشتقات وسط صدمة إمدادات حادة

في ظل صدمة الإمدادات المستمرة واحتمال امتداد التعطل، نرى أن السوق يقلّل من تقدير احتمال وصول خام برنت إلى 200 دولار للبرميل. ومع تجاوز الأسعار 165 دولاراً في أواخر مايو 2026، يبقى الاتجاه الأقرب هو مزيد من الارتفاع مع تراجع المخزونات العالمية بوتيرة مقلقة. وينبغي أن ينصب تركيزنا على استراتيجيات «المشتقات» (عقود مالية ترتبط قيمتها بسعر النفط) التي تستفيد من ارتفاع الأسعار ومن التقلبات الحادة.

ينبغي شراء «خيارات شراء» طويلة الأجل (عقود تمنح الحق وليس الالتزام بشراء النفط بسعر محدد) للربعين الثالث والرابع من 2026، مع استهداف «أسعار تنفيذ» (السعر المتفق عليه داخل عقد الخيار) بين 180 و200 دولار. «التقلب الضمني» (توقعات السوق لتذبذب الأسعار كما تعكسها أسعار الخيارات) مرتفع بالفعل، إذ سجل مؤشر OVX (مؤشر يقيس تقلبات خيارات النفط) أخيراً 95، وهو مستوى لم يُسجّل منذ أزمة 2008، لكن احتمال القفزات الصعودية الكبيرة يبرر كلفة هذه العقود. وتمنحنا هذه المراكز انكشافاً مرتفعاً على المكاسب مع تحديد الخسارة القصوى بوضوح.

ضيق السوق الفعلية وتداعيات التداول

تدعم بيانات السوق الفعلية (تدفقات الإمدادات الحقيقية من إنتاج وشحن وتخزين) هذا التوجه. فقد أظهر تقرير وكالة الطاقة الدولية الأسبوع الماضي سحباً من المخزونات العالمية بأكثر من 25 مليون برميل، كما تؤكد بيانات التتبع بالأقمار الصناعية أن حركة ناقلات النفط حول رأس الرجاء الصالح ارتفعت 400%، ما يضيف أسابيع إلى أوقات التسليم. هذا التعطل اللوجستي يخلق ضغطاً فورياً وحاداً على الإمدادات القابلة للتسليم، خصوصاً لمصافي أوروبا وآسيا.

تبدو الصورة مشابهة لارتفاع الأسعار السريع في 2008، لكن عجز الإمدادات اليوم أشد ويمتد لفترة أطول. في تلك الفترة، ارتفعت «عقود برنت الآجلة» (عقود شراء أو بيع للتسليم مستقبلاً بسعر متفق عليه) بأكثر من 40% خلال أشهر قليلة قبل بلوغ الذروة. ونرى نمطاً قريباً يتشكل الآن، إذ لم يكن خفض الاستهلاك القسري بعد كافياً لإعادة التوازن للسوق.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code