This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

الجنيه الإسترليني يتراجع مع تصاعد الطلب على الدولار كملاذ آمن وترجيحات تشدد الفيدرالي تضغط على زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي

by VT Markets
/
May 26, 2026

أعاد الجنيه الإسترليني جزءاً من مكاسب يوم الاثنين، إذ تراجع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي (GBP/USD) دون مستوى 1.3500 بعد أن فشل في البناء على صعوده إلى أعلى مستوى في نحو أسبوع ونصف. وتداول الزوج قرب 1.3485–1.3495 في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء، منخفضاً بأكثر قليلاً من 0.10% خلال اليوم، مع تحسّن قوة الدولار الأمريكي بفعل تجدد الإقبال على الأصول الآمنة (استثمارات يلجأ إليها المستثمرون وقت القلق مثل الدولار والسندات الحكومية) وبسبب توقعات تشدد مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) في السياسة النقدية، مع عودة مخاوف التضخم (ارتفاع الأسعار بشكل عام) إلى الواجهة.

كما ضغطت المخاطر الجيوسياسية على المعنويات بعد أن قالت القيادة المركزية الأمريكية إن القوات الأمريكية نفذت ضربات في جنوب إيران “دفاعاً عن النفس”، بينما أفادت قناة فوكس نيوز برصد قاربين إيرانيين يضعان ألغاماً في مضيق هرمز (ممر بحري استراتيجي لعبور النفط) وأن موقعاً للصواريخ استهدف طائرات حربية أمريكية. وكانت حركة يوم الاثنين قد رفعت زوج GBP/USD بنحو 0.54% باتجاه 1.3500، قرب أعلى مستوى له منذ 14 مايو، مع تراجع دعم الدولار الأمريكي إثر آمال باتفاق أمريكي-إيراني. وعلى نطاق أوسع، استقر مؤشر الدولار الأمريكي (DXY، وهو مقياس لقوة الدولار مقابل سلة عملات رئيسية) قرب 99.00 بعد أن لامس نحو 99.50 الأسبوع الماضي، فيما تترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي (PCE، وهو مقياس للتضخم يراقبه الفيدرالي عن كثب) لشهر أبريل والمقرر يوم الخميس.

قوة الدولار وتأثير العوامل الجيوسياسية

نرى أن الجنيه يواجه صعوبة في الحفاظ على مكاسبه أمام دولار أمريكي أكثر قوة، مع تداول زوج GBP/USD الآن دون مستوى 1.2750. ويعود هذا التراجع إلى تجدد الطلب على الدولار وسط حالة عدم يقين عالمية. ويجذب الزوج بعض عمليات البيع بعد فشله في الحفاظ على زخم الصعود الذي شهده الأسبوع الماضي.

وتقلّص تقارير عن تصاعد النشاط البحري في بحر الصين الجنوبي شهية المخاطرة في الأسواق، ما يدفع المتعاملين نحو الدولار الأمريكي كملاذ آمن. إضافة إلى ذلك، ومع إظهار أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI، مقياس للتضخم عند المستهلك) أن التضخم لا يزال مرتفعاً عند 3.6%، تراجعت توقعات خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي إلى وقت لاحق. وهذا التباين في السياسات (اختلاف مسار الفائدة بين بنك مركزي وآخر) يمنح الدولار دعماً واضحاً.

دعم الإسترليني وفرص التقلبات

في المقابل، يجد الجنيه الإسترليني بعض الدعم من استمرار التضخم في بريطانيا عند مستويات مرتفعة، إذ سجل أخيراً 2.5%. ودفع ذلك الأسواق للاعتقاد بأن بنك إنجلترا قد يؤخر أول خفض لأسعار الفائدة حتى أغسطس. ويساعد هذا التوقع على الحد من هبوط أكبر في زوج GBP/USD.

في ضوء هذه الخلفية، نتوقع فترة من ارتفاع التقلبات (تذبذب الأسعار صعوداً وهبوطاً بوتيرة أكبر)، ما يتيح فرصاً لمتداولي عقود الخيارات (أدوات مالية تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد). وتُظهر بيانات تاريخية لفترات مشابهة من عدم وضوح توجهات البنوك المركزية حدوث تحركات سعرية حادة حول إعلانات البيانات المهمة، مثل تقرير الوظائف الأمريكي المرتقب. ونرى أن شراء إستراتيجية “الستردل” (شراء خيار شراء وخيار بيع عند نفس سعر التنفيذ للاستفادة من حركة كبيرة في أي اتجاه) أو “السترانغل” (شراء خيار شراء وخيار بيع بأسعار تنفيذ مختلفة للاستفادة من حركة كبيرة) قد يكون مناسباً للاستفادة من تحرك قوي في أي اتجاه، مع بقاء التقلبات الضمنية (توقع السوق للتقلب المستقبلي كما تعكسه أسعار الخيارات) عند مستويات مقبولة.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code