This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

الظهور الأول لوارش كرئيس للاحتياطي الفيدرالي يشير إلى تراجع عن سياسة التوجيه المستقبلي، ما يزيد مخاطر تقلبات أسعار الفائدة والدولار

by VT Markets
/
May 25, 2026

أدى كيفن وارش اليمين رئيساً سابع عشر للاحتياطي الفيدرالي في البيت الأبيض يوم 22 مايو، ما يضيف قدراً جديداً من عدم اليقين بشأن كيفية تواصل البنك المركزي مع الأسواق حول سياسته النقدية. وكرر الرئيس دونالد ترامب تفضيله لخفض أسعار الفائدة، فيما عرض وارش أجندة تركز على «إصلاح» الاحتياطي الفيدرالي، تشمل الابتعاد عن أفكار اقتصادية قديمة تعتمد على بيانات الماضي فقط، والسعي لتحقيق التفويض المزدوج المتمثل في خفض التضخم مع دعم نمو أقوى، وتقليص ميزانية الاحتياطي الفيدرالي (حجم الأصول التي يمتلكها مثل السندات).

من المتوقع أن يتجه وارش بعيداً عن «التوجيه المستقبلي» (الإشارات المسبقة التي يقدمها البنك حول المسار المحتمل للسياسة)، مع تركيز خاص على التقليل من أهمية «الرسم النقطي/مخطط النقاط» (dot plot: جدول/رسم يوضح توقعات أعضاء اللجنة لمسار أسعار الفائدة) والمؤتمرات الصحفية التي تُحلَّل بدقة. وقد يمتنع حتى عن نشر توقعات لمسار الفائدة ضمن «ملخص التوقعات الاقتصادية» في يونيو (Summary of Economic Projections: تقرير دوري يتضمن توقعات النمو والتضخم والفائدة). مثل هذه الخطوة قد تُضعف الانطباع السائد بأن «اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة» ملتزمة مسبقاً بمسارات سياسة استباقية (FOMC: الجهة داخل الاحتياطي الفيدرالي التي تقرر أسعار الفائدة وإدارة السيولة). ومن المقرر أن يكون أول اجتماع لوارش بصفته رئيساً للجنة يوم 17 يونيو، لكن النهج قد يواجه اختباراً أسرع إذا جاء إصدار تضخم «نفقات الاستهلاك الشخصي» (PCE: مقياس تضخم يتابع تغير أسعار ما يشتريه المستهلك، ويعده الفيدرالي مرجعاً أساسياً) يوم الخميس مرتفعاً، ما قد يرفع التوتر مع الأسواق وزملائه في الفيدرالي ويزيد ضبابية السياسة بالنسبة لتمركزات الدولار الأميركي.

عصر من عدم اليقين وتوجيه مستقبلي أقل

نرى بداية مرحلة جديدة من عدم اليقين مع تولي وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، بدءاً من أدائه اليمين في 22 مايو. وخطته للابتعاد عن التوجيه المستقبلي، خصوصاً «مخطط النقاط»، تلغي أداة مهمة كانت تساعد على استباق قرارات السياسة. وهذا يعني توقع وضوح أقل من الاحتياطي الفيدرالي في الفترة القريبة.

تتجه الأنظار إلى بيانات «نفقات الاستهلاك الشخصي» هذا الخميس، بينما تشير التوقعات إلى أن «مؤشر PCE الأساسي» (Core PCE: يستبعد أسعار الغذاء والطاقة الأكثر تقلباً) قد يبلغ نحو 2.7% على أساس سنوي. وإذا جاءت القراءة مرتفعة، مثل 3.0% أو أكثر، فإن غياب خريطة واضحة من الفيدرالي قد يسبب احتكاكات كبيرة في الأسواق. وتوحي هذه الأجواء بتسعير تقلبات أعلى، خصوصاً بعدما ارتفع مؤشر MOVE لسوق السندات (مؤشر يقيس توقعات تقلب عوائد السندات الأميركية عبر أسعار الخيارات) إلى ما فوق 100 في الجلسات الأخيرة، ما يعكس زيادة قلق المتعاملين.

استراتيجيات السوق وتداعيات التقلبات

بالنسبة لنا، يشير ذلك إلى تحول نحو استراتيجيات تستفيد من اتساع تذبذب الأسعار بدلاً من الرهان على اتجاه واحد. ونرى أن بناء مراكز تستفيد من ارتفاع التقلب عبر «الخيارات» (Options: عقود تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد) على «عقود الفائدة الآجلة» (Interest rate futures: عقود للتحوط أو المضاربة على مسار أسعار الفائدة) وعلى أزواج العملات الرئيسية المرتبطة بالدولار قد يكون مناسباً. فعلى سبيل المثال، يتيح شراء استراتيجيات مثل «سترادل» أو «سترنغل» (Straddle/Strangle: شراء خيار شراء وخيار بيع للاستفادة من حركة قوية صعوداً أو هبوطاً) تحقيق ربح إذا تحركت الأسعار بقوة في أي اتجاه، بالاستفادة من الغموض نفسه.

يُذكر هذا الغموض المحتمل بما كان يُعرف بـ«لغة الفيدرالي» في عهد ألان غرينسبان، حين كانت الأسواق تبذل جهداً لفهم عبارات غير مباشرة. ومع اقتراب اجتماع 17 يونيو للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، نتوقع فترة من التكهنات، حيث سيجري التدقيق في كل بيانات وتعليق رسمي. ومن المرجح أن يُبقي ذلك «التقلب الضمني» (Implied volatility: مستوى التذبذب الذي تعكسه أسعار الخيارات) مرتفعاً عبر أسواق الفائدة والعملات.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code