This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تراجع مؤشر الدولار مع آمال التوصل إلى اتفاق أميركي-إيراني بشأن مضيق هرمز مما يخفف رهانات رفع الفائدة من جانب الفيدرالي قبيل صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي

by VT Markets
/
May 25, 2026

تراجع مؤشر الدولار الأميركي (DXY) إلى نحو 99.05 في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الاثنين، مع تفاعل الأسواق مع مؤشرات تفيد بأن واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق سلام، رغم استمرار الخلاف حول قضايا رئيسية. وقال الرئيس دونالد ترامب إن الطرفين «تفاوضا إلى حدّ كبير» على مذكرة تفاهم (وثيقة أولية تحدد ما تم الاتفاق عليه مبدئياً) من شأنها إعادة فتح مضيق هرمز، بحسب رويترز. لكن الضبابية بشأن التوقيت حدّت من شهية المخاطرة، إذ لا تزال إيران تسيطر على حركة الشحن عبر الممر، بينما تحافظ الولايات المتحدة على حصار بحري (منع مرور سفن محددة بالقوة) على السفن المرتبطة بإيران.

هذا التطور الجيوسياسي انعكس أيضاً على توقعات أسعار الفائدة، إذ أعاد المتداولون تقييم مخاطر التضخم المرتبطة باستمرار إغلاق مسار الشحن، وقلّصوا تقديرهم للحاجة إلى تشديد نقدي قريب (رفع الفائدة لتهدئة التضخم). ومع ذلك، تُظهر التسعيرات احتمالاً نسبته 45.1% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس (0.25 نقطة مئوية) بحلول نهاية العام، وفق أداة CME FedWatch (مؤشر يستنتج توقعات قرارات الفائدة من عقود الفائدة المتداولة). وتتجه الأنظار الآن إلى مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم الخميس، وهو مقياس للتضخم يعتمد على إنفاق المستهلكين ويعدّه الفيدرالي مرجعاً مهماً. وعلى مستوى سوق العملات، يشكل الدولار أكثر من 88% من أحجام التداول العالمية في سوق الصرف الأجنبي (تبادل العملات)، بما يعادل نحو 6.6 تريليون دولار من المعاملات اليومية، استناداً إلى بيانات 2022.

عدم اليقين الجيوسياسي مقابل بيانات التضخم

يتزايد التباين بين أخبار الجغرافيا السياسية والبيانات الاقتصادية الأساسية، ما يرفع درجة عدم اليقين بشأن الدولار. الآمال باتفاق سلام يعيد فتح مضيق هرمز تعزز الإقبال على المخاطرة (زيادة الاستثمار في الأصول ذات المخاطر الأعلى) وتضغط على الدولار. في المقابل، استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة يدعم العملة ويحدّ من تراجعها.

هذه البيئة قد تناسب المتداولين الذين يركزون على التقلبات (سرعة واتساع تغير الأسعار). ومع تداول مؤشر VIX (مؤشر يقيس توقعات تقلب سوق الأسهم الأميركية ويُعرف بمؤشر الخوف) ضمن نطاق منخفض قرب 14 خلال الشهر الماضي، قد تكون تكلفة عقود الخيارات (عقود تمنح حق الشراء أو البيع بسعر محدد) أقل من المخاطر الفعلية لتحرك كبير. وقد يكون من المناسب شراء التعرض للتقلب عبر استراتيجيات مثل «السترادل» (شراء خيار شراء وخيار بيع في الوقت نفسه وبسعر تنفيذ واحد للاستفادة من أي حركة كبيرة صعوداً أو هبوطاً) على زوج اليورو/دولار (EUR/USD) أو دولار/ين (USD/JPY) إلى حين اتضاح الصورة.

دور النفط وسياسة البنوك المركزية

إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم، تظل العامل الأكثر حساسية. تاريخياً، خفض التصعيد في المنطقة أدى إلى تراجع أسعار النفط الخام، ما قد يقلل ضغوط التضخم ويخفف الحاجة إلى رفع الفائدة الأميركية. لذلك تتم متابعة سوق مشتقات النفط (أدوات مالية تستمد قيمتها من سعر النفط مثل العقود الآجلة والخيارات) وأزواج عملات مرتبطة به مثل دولار/دولار كندي (USD/CAD) لرصد أي انعكاس في الاتجاه.

في المقابل، لا يمكن تجاهل أن التضخم الأساسي (التضخم بعد استبعاد البنود شديدة التقلب مثل الغذاء والطاقة) بقي فوق 3% هذا العام، أعلى من هدف الفيدرالي. تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المرتقب يوم الخميس يعد حدثاً مفصلياً. قراءة أعلى من المتوقع قد تعزز احتمال رفع الفائدة المُسعّر في الأسواق عند نحو 45%، وقد تمحو سريعاً خسائر الدولار الأخيرة.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code