This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تراجع سعر الفضة مع ضبابية سياسة «الفيدرالي» ومخاطر التضخم المرتبطة بمضيق هرمز، فيما يدعم الطلب الصناعي الأسعار

by VT Markets
/
May 22, 2026

انخفضت الفضة (XAG/USD) بعد يومين من المكاسب، وتداولت قرب 76.10 دولاراً للأونصة الترويسية (وحدة قياس للمعادن الثمينة) خلال التعاملات الآسيوية يوم الجمعة. وجاءت الحركة مع ارتفاع التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد يُبقي السياسة النقدية متشددة (أي أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول).

أسعار الطاقة المرتبطة بمضيق هرمز رفعت المخاوف من ارتفاع التضخم الأميركي وتوقعات التضخم (ما يتوقعه المستهلكون والشركات لارتفاع الأسعار مستقبلاً). كما زادت قوة توقعات نمو الاقتصاد الأميركي الضغط على الأصول التي لا تمنح عائداً دورياً مثل الفضة (أي لا تدفع فائدة أو توزيعات).

توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي

يبقي مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الأساسي ثابتاً، بينما يقيّمون إعدادات أسعار الفائدة قصيرة الأجل. وابتعد صناع القرار عن فكرة خفض الفائدة، وأشاروا إلى أنهم قد يرفعونها إذا لم يتراجع التضخم.

محادثات الولايات المتحدة وإيران أبقت الأسواق حذرة بشأن مخاطر التضخم ومسار الفائدة. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن هناك مؤشرات مشجعة، مع توقع زيارة وسطاء باكستانيين لطهران بينما تراجع إيران أحدث مقترح من واشنطن.

وقال مسؤولون إيرانيون إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق، رغم تضييق الفجوات. وأفادت رويترز أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي قال إن تخصيب اليورانيوم (رفع نسبة اليورانيوم القابل للاستخدام في البرنامج النووي) والسيطرة على مضيق هرمز ما زالا عقبتين رئيسيتين، كما تناقش إيران نظام رسوم دائم (رسوم عبور ثابتة) مع عُمان، وهو ما رفضه الرئيس دونالد ترامب.

محركات السوق الرئيسية

أظهرت أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأميركي لشهر أبريل 2026 أن التضخم الأساسي (التضخم بعد استبعاد أسعار الغذاء والطاقة الأكثر تقلباً) تباطأ إلى 3.1%، ما يقلل مبررات إبقاء الفائدة مرتفعة. وتعكس أسواق المشتقات (أدوات مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل الفائدة أو المعادن) هذا التغير، إذ تُسعّر عقود الفائدة الأميركية الآجلة (عقود تتوقع مستوى الفائدة مستقبلاً) احتمالاً بنسبة 65% لخفض واحد على الأقل بحلول الربع الرابع. هذا المسار يجعل الاحتفاظ بأصل بلا عائد مثل الفضة أكثر جاذبية.

مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران التي تمت متابعتها في 2025 لم تُنتج اتفاقاً دائماً، وما زالت التوترات حول مضيق هرمز تمثل خطراً كامناً. ورغم أنها ليست محور تركيز السوق حالياً، فإن أي تصعيد قد يسبب تقلبات حادة (تحركات سعرية سريعة وقوية) واتجاهاً إلى الملاذات الآمنة. وقد يفضّل المتداولون استخدام عقود الخيارات (أداة تمنح حق الشراء أو البيع بسعر محدد ضمن مدة) لتحديد المخاطر، لأن العناوين الجيوسياسية قد تفاجئ السوق.

كما يظهر طلب صناعي قوي، وهو عامل كان أقل حضوراً سابقاً. وتشير توقعات 2026 إلى أن الطلب العالمي على الفضة من صناعة الألواح الشمسية قد يرتفع بأكثر من 15%، ما يدعم الأسعار. هذا الطلب الفعلي يقوّض فكرة بناء مراكز بيع كبيرة على المعدن (البيع على المكشوف: المراهنة على الهبوط عبر البيع ثم الشراء لاحقاً بسعر أقل).

تبلغ نسبة الذهب إلى الفضة حالياً نحو 88:1 (عدد أونصات الفضة اللازمة لشراء أونصة ذهب واحدة)، وهي أعلى بكثير من متوسط القرن الحادي والعشرين البالغ نحو 65:1. تاريخياً، ارتفاع هذه النسبة غالباً ما يشير إلى أن الفضة أقل سعراً مقارنة بالذهب. وهذا يفتح المجال لاستراتيجيات تقوم على شراء الفضة مقابل بيع الذهب (مركز شراء: رهان على الصعود، ومركز بيع: رهان على الهبوط) خلال الأسابيع المقبلة.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code