موجة صعود «كوسبي» تواجه ضغوطاً مع تسبّب تدفقات مؤسسية خارجة في الضغط على الوون وتشديد الأوضاع المالية في كوريا الجنوبية

by VT Markets
/
May 22, 2026

تواجه الأسهم الكورية الجنوبية، بقيادة شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات (الرقائق الإلكترونية)، تشديداً في الأوضاع المالية حتى مع بقاء مؤشر «كوسبي» (KOSPI) من بين الأفضل أداءً عالمياً. وتُظهر بيانات «آي فلو» (iFlow) التابعة لبنك «بي إن واي» (BNY) عمليات بيع كثيفة من المستثمرين المؤسساتيين (مثل صناديق الاستثمار وشركات التأمين) واستمرار خروج الأموال من مارس إلى أبريل.

يوصف «آي فلو» بأنه مؤشر استباقي للأسواق الناشئة (أداة لرصد الاتجاهات مبكراً). وهو يجمع تدفقات شراء وبيع الأوراق المالية عبر الحدود يومياً ثم يطابقها مع بيانات رسمية. وتشير البيانات إلى أن التدفقات الداخلة خلال موجة الصعود كانت «غير مغطاة» في الغالب، أي دون حماية من تقلبات سعر الصرف، ما يعني أن عودة خروج الأموال قد تضغط على الوون الكوري وتضعفه.

يربط التقرير صورة التدفقات بارتفاع توقعات التضخم على المدى القصير، وهو ما قد يدفع عوائد السندات (الفائدة التي يطلبها المستثمرون على أدوات الدين) إلى الارتفاع ويؤثر في أسواق الأسهم المتركزة الاستثمارات. كما يشير إلى ارتفاع تكاليف المدخلات (تكلفة الطاقة والمواد الأولية) في اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وغيرها من الدول المستوردة الصافية للطاقة، وهو ما قد يحتاج وقتاً حتى يعود إلى مستويات طبيعية ويقلص فوائض الحسابات التقليدية.

ويضيف التقرير أن ضعف أداء العملة المرتبط بانخفاض صافي المشتريات قد يشدد الأوضاع المالية المحلية وقد يدفع نحو رفع أسعار الفائدة. ويلفت إلى إجراءات استباقية في إندونيسيا يوم الأربعاء وفي الفلبين في وقت سابق من هذا الشهر، ويقول إن تموضع المستثمرين في أسواق آسيا والمحيط الهادئ الناشئة قد يحتاج إلى تعديل إذا استمرت الظروف مشددة.

نرى تباعداً في الأسواق الكورية الجنوبية، إذ دفعت أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات مؤشر «كوسبي» إلى مستويات قياسية. لكن كثافة البيع من المستثمرين المؤسساتيين تشير إلى أن هذا الزخم قد لا يدوم. وبدأ هذا الضغط ينتقل إلى سوق العملات.

يُظهر الوون الكوري علامات توتر، إذ تجاوز سعر صرف الدولار مقابل الوون (USD/KRW) مستوى 1,420 هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ اضطرابات أوائل 2025. وبما أن موجة الصعود السابقة كانت في معظمها دون تحوّط من مخاطر العملة، فإن هذه التدفقات الخارجة تُحدث أثراً أكبر من المعتاد على سعر الصرف. وقد ينظر المتعاملون في استراتيجيات «الخيارات» (عقود تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد) للاستفادة من احتمال استمرار تراجع الوون، مثل شراء «خيارات بيع» على عقود الوون الآجلة (عقود لشراء/بيع العملة في تاريخ لاحق بسعر متفق عليه).

وعلى مستوى مؤشر «كوسبي» نفسه، باع المستثمرون الأجانب صافي 3.5 مليار دولار من الأسهم المحلية هذا الشهر، مع تركيز البيع على أسماء التكنولوجيا التي قادت الصعود. ومع ظهور مؤشرات على استقرار أسعار شرائح الذاكرة عالمياً بعد الأداء القوي العام الماضي، تبدو فرص الصعود لقطاع أشباه الموصلات محدودة. وتوحي هذه البيئة بالتحوط لمراكز الشراء في الأسهم عبر «خيارات بيع» على مؤشر «كوسبي 200»، أو بيع «خيارات شراء» بعيدة عن سعر السوق (عقود تضع سعر التنفيذ أعلى بكثير من السعر الحالي ما يقلل كلفة التحوط لكنه يحد المكاسب إذا ارتفع السوق بقوة).

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code