تداول مؤشر الدولار الأميركي على تراجع قرب 99.10 مع تحسّن شهية المخاطرة (إقبال المستثمرين على الأصول الأعلى مخاطرة) وتراجع تدفقات الملاذ الآمن (الطلب على الأصول التي تُشترى وقت القلق). وأظهرت محاضر الاحتياطي الفيدرالي (سجلّ مناقشات البنك المركزي الأميركي) أن المسؤولين ما زالوا قلقين من استمرار التضخم ويريدون دلائل أوضح قبل التفكير في خفض أسعار الفائدة، ما ساعد عوائد سندات الخزانة الأميركية على الاستقرار.
وأفادت تقارير بأن محادثات الولايات المتحدة وإيران تتقدم، مع قول دونالد ترمب إن المفاوضات في “مراحلها النهائية”. وأضاف أن التوصل لاتفاق قد يحدث، مع الإشارة إلى أن إجراءات أكثر تشدداً ما تزال ممكنة.
الأزواج الرئيسية ومعنويات المخاطرة
ارتفع اليورو/الدولار باتجاه 1.1630 وصعد الإسترليني/الدولار قرب 1.3450 وسط ضعف واسع للدولار الأميركي. وتراجع الدولار/الين نحو 158.80 مع انخفاض عوائد السندات وتراجع الطلب على الملاذ الآمن، فيما صعد الدولار الأسترالي/الدولار قرب 0.7160 قبيل صدور بيانات الوظائف في أستراليا.
تتوقع الأسواق أن يُظهر تغير التوظيف في أستراليا (صافي الوظائف المضافة) إضافة نحو 17.5 ألف وظيفة في أبريل، مع معدل بطالة متوقع عند 4.3%. وفي السلع، هبط خام غرب تكساس الوسيط (WTI، وهو معيار لأسعار النفط الأميركي) قرب 98.30 دولار للبرميل، بينما ارتفع الذهب باتجاه 4,550 دولاراً.
تشمل البيانات المقبلة توقعات التضخم وبيانات سوق العمل في أستراليا، ومؤشرات مديري المشتريات (PMI، استطلاعات تقيس نشاط الشركات) في أوروبا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وبيانات الإسكان الأميركية وطلبات إعانة البطالة، إضافة إلى مؤشر أسعار المستهلكين في اليابان. ويوم الجمعة تصدر بيانات الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا ومؤشر IFO (مسح لثقة الأعمال في ألمانيا)، ومبيعات التجزئة في المملكة المتحدة وكندا، وكذلك مؤشر ثقة المستهلك لجامعة ميشيغان وتوقعات التضخم في الولايات المتحدة.