This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

بيلي يلمّح إلى إمكانية توقف بنك إنجلترا عن رفع الفائدة مع تراجع نمو الاقتصاد البريطاني وضغوط الأجور

by VT Markets
/
May 20, 2026

قال محافظ بنك إنجلترا أندرو بايلي أمام لجنة الخزانة يوم الأربعاء إن تشديد الأوضاع في الأسواق المالية يمنح البنك وقتاً لتقييم ما إذا كان سيرفع أسعار الفائدة أو سيُبقيها دون تغيير.

وأضاف أن توقعات النمو وسوق العمل تتجه نحو الضعف، كما أكد أنه لا يعتقد أن «توقعات التضخم» (أي ما يتوقعه الأفراد والشركات لأسعار السلع والخدمات مستقبلاً) خرجت عن السيطرة أو انفصلت عن هدف البنك.

إشارات نمو الأجور والتضخم

أفاد بايلي باستمرار التراجع التدريجي في «اتفاقات الأجور» بالقطاع الخاص (أي الزيادات المتفق عليها في الرواتب بين الشركات والموظفين). وقال إن بيانات تضخم أسعار الغذاء الصادرة في ذلك اليوم جاءت أقل من المتوقع.

وأضاف أن بيانات «المعروض النقدي» (حجم الأموال المتداولة في الاقتصاد مثل الودائع والعملة، والتي قد تؤثر في الطلب والأسعار) لا تشير إلى ضغوط تضخمية. وربط تعليقاته بتأثير تشديد الأسواق المالية على توقيت قرارات السياسة النقدية.

تشير هذه الإشارات إلى أن بنك إنجلترا قد يوقف رفع الفائدة، لأن الأسواق المالية شددت بالفعل شروط الاقتراض والتمويل. وتتزايد مؤشرات تباطؤ النمو، إذ تُظهر أحدث بيانات «مكتب الإحصاءات الوطنية» (الجهة الرسمية لإحصاءات المملكة المتحدة) أن نمو الناتج المحلي الإجمالي البريطاني تباطأ إلى 0.1% فقط في الربع الأول من 2026، وهو تحول واضح مقارنة بتحسن أقوى في النصف الثاني من 2025.

هذا التوجه يدعم توقعات بانخفاض أسعار الفائدة في المدى القريب. ويمكن للمتداولين النظر في شراء عقود آجلة مرتبطة بسعر «SONIA» (متوسط سعر الفائدة لليلة واحدة في الجنيه الإسترليني، وهو مؤشر رئيسي لأسعار الفائدة في بريطانيا) وخصوصاً استحقاقات أواخر 2026 وبدايات 2027. ويسعّر السوق حالياً سعر فائدة أساسي عند 5.25% بنهاية العام، وهو مستوى يبدو مرتفعاً في ضوء أن «مؤشر أسعار المستهلك» (CPI، مقياس التضخم الأساسي الذي يتابع تغيّر أسعار سلة من السلع والخدمات) لشهر أبريل سجل 3.1%، أقل من التوقعات.

تداعيات التداول على الجنيه الإسترليني وأسعار الفائدة

اتباع بنك إنجلترا نهجاً أقل تشدداً يمثل عامل ضغط على الجنيه الإسترليني. وتتمثل الفكرة هنا في بيع زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار (GBP/USD)، في ظل إشارة «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي إلى سياسة إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول لمواجهة التضخم. هذا التباين في السياسة النقدية قد يدفع الزوج للهبوط، وربما العودة نحو مستوى 1.22 الذي سُجّل خلال حالة عدم اليقين الاقتصادي في أواخر 2025.

كما أن تباطؤ النمو وتهدئة سوق العمل، مع وصول معدل البطالة إلى 4.5%، يؤثران في أسواق الأسهم. فالتراجع التدريجي في اتفاقات الأجور لدى القطاع الخاص يخفف الضغط على «هوامش أرباح الشركات» (الفارق بين الإيرادات والتكاليف). وقد تدعم هذه البيئة شراء «خيارات الشراء» (Call Options، عقد يمنح الحق في شراء الأصل بسعر محدد خلال فترة زمنية) على مؤشر FTSE 250، وهو أكثر ارتباطاً بالاقتصاد المحلي البريطاني مقارنة بمؤشر FTSE 100 الأكثر انكشافاً على الشركات الدولية.

وجاء تضخم أسعار الغذاء أقل من المتوقع في أحدث بيانات، ما يعزز فكرة أن توقعات التضخم ما تزال تحت السيطرة. ويختلف ذلك عن تضخم الغذاء المستمر فوق 8% الذي كان قائماً في منتصف 2025. كما أن تباطؤ نمو المعروض النقدي يدعم الرأي القائل بأن ضغوط التضخم العامة تتراجع.

أنشئ حسابك الحقيقي لدى VT Markets وابدأ التداول الآن.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code