ارتفعت صادرات ماليزيا في أبريل، بدعم من الطلب القوي على المنتجات الكهربائية والإلكترونية (أي السلع المرتبطة بالكهرباء وأجهزة الإلكترونيات)، ومن إعادة التصدير القياسية (أي إعادة شحن سلع مستوردة إلى الخارج من دون تصنيع كبير محلياً)، ما أدى إلى اتساع الفائض التجاري. وبلغ نمو الصادرات منذ بداية العام حتى أبريل 19.0%.
أبقى بنك «يو أو بي» (UOB) توقعاته لنمو الصادرات في 2026 عند 2.5%، مقارنة بتقدير بنك نيغارا ماليزيا (المصرف المركزي الماليزي) البالغ +8.6%، بينما يبلغ توقع 2025 نحو +6.4%. وارتبطت النظرة المستقبلية بمخاطر جيوسياسية، واضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، واحتمال إجراءات أميركية تتعلق بالرسوم الجمركية (ضرائب على الواردات)، بما في ذلك انتهاء العمل في يوليو بالتعرفة العالمية المؤقتة البالغة 10%، وتطورات مرتبطة بـ«المادة 122» (إجراء/بند قانوني أميركي قد يتيح فرض قيود أو رسوم تجارية في ظروف معينة).
قد يرفع فائض تجارة السلع، إلى جانب فائض متوقع في الخدمات (مثل السياحة والنقل والخدمات المالية)، رصيد الحساب الجاري هذا العام (الفرق بين ما تكسبه الدولة من الخارج وما تدفعه للخارج). وقدّر «يو أو بي» فائض الحساب الجاري عند +38.0 مليار رينغيت ماليزي، مقارنة بتقدير بنك نيغارا ماليزيا البالغ +45.6 مليار رينغيت، فيما بلغ الرقم الفعلي في الربع الأول من 2026 نحو +15.2 مليار رينغيت.
في مايو، حذرت الحكومة الماليزية من أن المصنّعين قد يواجهون توقفاً في الإنتاج مبكراً اعتباراً من يونيو بسبب تعطل الإمدادات وتراجع المخزونات. وتسعى الشركات إلى بدائل للمدخلات (مواد ومكونات الإنتاج)، لكن البدائل قد تصل متأخرة أو قد لا تطابق المواصفات المطلوبة.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 19 مايو إن مزيداً من الإجراءات قد يحدث إذا لم توافق إيران على الشروط الأميركية خلال أيام، وذلك بعد هدنة تم الاتفاق عليها في 8 أبريل.