قال محللو «دويتشه بنك» إن خام برنت ظل فوق 110 دولارات للبرميل مع استمرار القيود في مضيق هرمز. وربطوا ذلك بعلاقة وثيقة بين أسعار النفط وعوائد السندات العالمية (أي العائد الذي يطلبه المستثمر مقابل الاحتفاظ بالسندات).
وبحلول الإغلاق، تراجع برنت 0.73% إلى 111.28 دولاراً للبرميل بعد تصريحات من الرئيس ترامب. ثم عادت الأسعار للارتفاع بشكل طفيف خلال معظم الجلسة التالية.
تسعير السوق وتوقعات أسعار الفائدة
قالوا إنه لا يوجد سبب واحد واضح، لكن السوق سعّر احتمالاً أعلى لرفع أسعار الفائدة قريباً. وأضافوا أن توقعات التضخم (أي ما ينتظره المستثمرون من ارتفاع الأسعار مستقبلاً) تراجعت، بينما قادت العوائد الحقيقية تحركات الفائدة.
وأشاروا إلى أن أسعار الفائدة تحركت رغم استقرار أسعار النفط نسبياً، وذلك رغم الارتباط القوي بين عوائد سندات الخزانة الأميركية وأسعار النفط منذ بدء صراع إيران. كما أفادوا بأن أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا واصلت الارتفاع.
ارتفع سعر غاز TTF (مؤشر سعر الغاز في هولندا ويُستخدم كمرجع لأسعار الغاز الأوروبية) للجلسة الثامنة على التوالي، بنسبة 3.12% إلى 51.82 يورو لكل ميغاواط/ساعة (وحدة لقياس الطاقة المباعة في أسواق الكهرباء والغاز)، وهو أعلى مستوى منذ أوائل أبريل. وأظهرت بيانات منطقة اليورو أن الفائض التجاري تراجع إلى أدنى مستوى في 9 أشهر خلال مارس، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط واتساع العجز التجاري مع الصين.