كان زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي (GBP/USD) أقل قليلاً، متراجعاً بنسبة 0.1% مقابل الدولار الأميركي خلال جلسة أميركا الشمالية يوم الثلاثاء. وتفوّق على معظم عملات مجموعة العشر (G10)، وهي مجموعة العملات الرئيسية للدول المتقدمة الأكثر تداولاً، ولم يتأخر عنه إلا الكرونة النرويجية (NOK) والكرونة السويدية (SEK).
وُصفت المخاطر المحلية في المملكة المتحدة بأنها مرتفعة قبل صدور مؤشر أسعار المستهلكين (CPI)، وهو مقياس للتضخم يعكس تغيّر أسعار سلة من السلع والخدمات، يوم الأربعاء، ومؤشرات مديري المشتريات الأولية (PMIs) يوم الخميس، وهي استطلاعات مبكرة تقيس نشاط قطاعي الصناعة والخدمات، ومبيعات التجزئة يوم الجمعة، وهي مؤشر على إنفاق المستهلكين. كما أشير إلى بيانات عمل مختلطة وتراجع توقعات أسعار الفائدة في المملكة المتحدة كعوامل ضغطت على الجنيه الإسترليني.
التطورات السياسية والمعنويات
ارتبطت التطورات السياسية بتحسّن نسبي في المعنويات، بما في ذلك تعهّد آندي بورنهام بالإبقاء على قواعد الانضباط المالي الحالية إذا تولّى قيادة حزب العمال البريطاني. كما أُشير إلى انخفاض تكلفة التحوّط من ضعف الجنيه الإسترليني، وهو ما دعم العملة.
من الناحية الفنية، كان مؤشر القوة النسبية (RSI)، وهو مؤشر يقيس زخم الحركة بين الصعود والهبوط، دون مستوى 50 لكنه يتعافى من قاع الأسبوع الماضي. وظهرت مستويات دعم في نطاق 1.33، مع تداول السعر قرب متوسطَي الحركة لـ50 يوماً و200 يوم، وهي متوسطات تُستخدم لتحديد الاتجاه العام للأسعار، عند 1.3430 و1.3425.
كما جرى تحديد نطاق قريب الأجل بين 1.3350 و1.3450 لزوج GBP/USD. وذكر التقرير أنه أُنتج باستخدام أداة للذكاء الاصطناعي وراجعه محرّر.