This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

نحاس بورصة لندن للمعادن يواصل التراجع مع ضغوط مخاوف التضخم المرتبطة بإيران وضعف بيانات الصين على الطلب

by VT Markets
/
May 19, 2026

تراجع النحاس في بورصة لندن للمعادن يوم الاثنين بشكل أكبر، مع تأثير مخاوف التضخم المرتبطة بالصراع بين إيران والولايات المتحدة على توقعات الطلب. كما زادت بيانات الاقتصاد الصيني الأضعف وقوة الدولار الأميركي من الضغوط.

أدى ارتفاع التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب صعود أسعار النفط، إلى زيادة المخاوف من استمرار التضخم لفترة أطول. وهذا عزز توقعات لجوء البنوك المركزية إلى سياسة نقدية أكثر تشدداً، أي رفع أسعار الفائدة أو إبقاؤها مرتفعة لفترة أطول للحد من التضخم.

يأتي هذا الهبوط بعد فترة صعود قوية، إذ تراجع النحاس من قمم الأسبوع الماضي مع تزايد المخاطر العامة على الاقتصاد والأسواق. ورغم هذا التراجع، ما يزال النحاس مرتفعاً بنحو 8% منذ بداية العام.

كانت المكاسب السابقة مدعومة بطلب مرتبط بقطاع التكنولوجيا، وقيود على الإمدادات، واحتمال فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية (ضرائب على الواردات) قد تقلل الكميات المتاحة عالمياً. وعلى المدى القريب قد يبقى النحاس تحت الضغط مع استمرار هذه المخاطر.

نرى أن النحاس يواصل خسائره مع استيعاب السوق عدة عوامل ضغط في وقت واحد. فالتوترات المرتبطة بالصراع مع إيران، مع بيانات تصنيع مخيبة من الصين، تخلق عوامل سلبية في المدى القريب. كما أن قوة الدولار الأميركي تضغط على الأسعار، لأن تسعير النحاس بالدولار يجعل شراءه أعلى تكلفة على المتعاملين الذين يستخدمون عملات أخرى.

جاء هذا التراجع بعد موجة صعود كبيرة، حيث انخفضت الأسعار من المستويات المرتفعة التي سُجلت الأسبوع الماضي فقط. وأدى أحدث تقرير للتضخم في أبريل 2026، الذي جاء أعلى من المتوقع عند 3.6%، إلى زيادة المخاوف من سياسة أشد من جانب البنك المركزي (أي تسريع رفع الفائدة أو تشديد شروط التمويل). كما ارتفع مؤشر الدولار (DXY)، وهو مقياس لقوة الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية، إلى 106.5، ما يعكس قلق السوق من استمرار التضخم.

وانخفض أحدث مؤشر «كايكسين» لمديري مشتريات قطاع التصنيع في الصين (PMI)، وهو مسح يقيس نشاط المصانع حيث تعني القراءة فوق 50 توسعاً ودون 50 انكماشاً، إلى 49.8 في أبريل 2026. وهذا يشير إلى انكماش طفيف ويعيد مخاوف الطلب الصناعي التي برزت خلال 2025. وتشير هذه البيانات الأضعف، مع استمرار القلق بشأن قطاع العقارات، إلى تباطؤ الاستهلاك لدى أكبر مشترٍ للنحاس في العالم. وبالنسبة لمتداولي المشتقات، أي الأدوات المالية التي تستمد قيمتها من سعر أصل مثل عقود الخيارات والعقود الآجلة، فإن الأجواء الحالية تعني الحذر على المدى القصير.

ومع هيمنة هذه المخاطر، نرى أن هناك مجالاً لمزيد من الهبوط خلال الأسابيع المقبلة. وقد يفكر المتداولون في شراء «خيارات البيع» (Put Options)، وهي عقود تمنح الحق في بيع الأصل بسعر محدد، للتحوط من مراكز الشراء أو للمراهنة على هبوط باتجاه مستوى دعم 10,500 دولار للطن. كما أن ارتفاع التذبذب، أي تزايد سرعة وحجم تحركات الأسعار، قد يجعل بيع «خيارات الشراء» (Calls) التي تكون بعيدة عن السعر الحالي خياراً جذاباً لتوليد دخل، وهي استراتيجية تعني بيع عقود تمنح المشتري حق الشراء بسعر أعلى مقابل الحصول على علاوة.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code