ارتفاع طفيف لزوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي مع تعويض توترات الشرق الأوسط وتشدد الفيدرالي لأثر تراجع النفط قبيل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في كندا

by VT Markets
/
May 19, 2026

ارتفع زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي بشكل طفيف في جلسة آسيا يوم الثلاثاء بعد تراجع محدود عن أعلى مستوى في شهر قرب 1.3765 سجّله الأسبوع الماضي. وتداول الزوج دون منتصف مستوى 1.3700 بقليل، مرتفعاً بأقل من 0.05%.

ظلّت ظروف السوق متوترة بسبب الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز وتعثر المحادثات حول برنامج إيران النووي. كما دعمت توقعات أن يكون مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أكثر ميلاً لرفع الفائدة أو إبقائها مرتفعة لفترة أطول الدولار الأميركي بعد هبوطه يوم الاثنين من أعلى مستوى له منذ 7 أبريل.

مخاطر الشرق الأوسط ودعم الفيدرالي

ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضربة كانت مخططاً لها على إيران بعد أن طلبت السعودية وقطر والإمارات ودول أخرى تأجيلاً لمدة يومين إلى ثلاثة أيام. وقال ترامب أيضاً إن فرص التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران جيدة.

ساهم ذلك في بقاء النفط الخام دون أعلى مستوى في أسبوعين الذي سُجّل يوم الاثنين، ما ضغط على الدولار الكندي ودعم زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي. وظلت المكاسب محدودة، كما بقي زخم الشراء ضعيفاً.

وينتظر المتعاملون أحدث بيانات تضخم أسعار المستهلكين في كندا (CPI، أي معدل ارتفاع أسعار السلع والخدمات التي يشتريها المستهلك) والمقرر صدورها في أميركا الشمالية. وقد تؤثر هذه البيانات في توقعات مسار سياسة بنك كندا (اتجاه قرارات الفائدة مستقبلاً) وتحرك الدولار الكندي.

وقد تؤدي أي تطورات إضافية في الشرق الأوسط إلى زيادة تذبذب الأسعار (تقلبات أعلى) والتأثير في الزوج.

نهج التداول ضمن نطاق

يتكرر نمط مألوف في زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي مع تعثره قرب منتصف 1.3700، ما يشير إلى تردد واضح في دفع الأسعار إلى مستويات أعلى بشكل كبير. هذا الضعف في القناعة يجعل الرهان على اتجاه واحد محفوفاً بالمخاطر على المدى القريب.

وتتوافق هذه النظرة مع المعطيات الحالية، إذ يحوم خام غرب تكساس الوسيط (WTI، وهو معيار لأسعار النفط الأميركي) قرب 78 دولاراً للبرميل، ما يقلل الدعم الذي قد يحصل عليه الدولار الكندي. وفي الوقت نفسه، ومع تراجع تضخم كندا إلى 2.7% الشهر الماضي، يتجنب المتعاملون تسعير أي تغيير واضح عن نهج بنك كندا المعتمد على البيانات (أي ربط قراراته بالبيانات الاقتصادية القادمة). لذلك يبقى السوق في حالة ترقب محفز أقوى.

في ظل هذه البيئة التي تجمع بين عدم اليقين وغياب زخم قوي، قد يكون من الأنسب التفكير في تداول الخيارات (عقود تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد) على أساس الاستفادة من بقاء السعر ضمن نطاق، بدلاً من اتخاذ موقف اتجاهي مباشر. ويمكن أن تكون استراتيجيات مثل “السترنغل القصير” (بيع خيار شراء وخيار بيع خارج السعر الحالي للاستفادة من بقاء السعر ضمن نطاق) أو “الكوندور الحديدي” (هيكل خيارات يحدد نطاقاً للربح مع حدود واضحة للخسارة) مناسبة. وتستفيد هذه المراكز من تآكل قيمة الخيار مع مرور الوقت (انخفاض القيمة الزمنية) ومن بقاء الزوج داخل نطاق محدد خلال الأسابيع المقبلة.

يبقى الخطر الأساسي في مفاجأة من البيانات الاقتصادية الكندية أو تصعيد مفاجئ للتوترات العالمية. ولإدارة ذلك، ينبغي وضع حدود خسارة صارمة، أو تحديد المخاطرة مسبقاً عبر استخدام “أجنحة” الكوندور الحديدي (الخيارات البعيدة التي تحدد الحد الأقصى للخسارة). إذ إن قراءة قوية جداً للبيانات أو صدمة جيوسياسية قد تدفع الزوج إلى كسر نطاقه، ما يجعل إجراءات الحماية ضرورية.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code