قال بنك «ستاندرد تشارترد» إن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز والصدمة الحالية في الطاقة قد يخلقان ضغوطاً قصيرة وطويلة الأجل على نشاطات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وحذّر من مخاطر قريبة المدى على إمدادات مدخلات تصنيع أشباه الموصلات (الرقائق الإلكترونية).
مخاطر صدمة النفط على الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات
أشارت المذكرة إلى صدمات نفطية سابقة ارتبطت بتباطؤ تبنّي الشركات للتكنولوجيا وضعف نمو الإنتاجية (أي انخفاض معدل تحسّن كفاءة الإنتاج لكل عامل أو لكل ساعة عمل). وذكرت أن ارتفاع تكاليف التشغيل (مثل الكهرباء والوقود) دفع شركات إلى خفض الإنفاق المرتبط بالتكنولوجيا.
وأضافت أن الأثر كان أشد خلال صدمات النفط الناتجة عن نقص الإمدادات (أي ارتفاع الأسعار بسبب تراجع المعروض لا بسبب زيادة الطلب) وخلال فترات ارتفاع عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية (أي غموض القرارات الحكومية والتنظيمية وتأثيرها على الاقتصاد).