سندات اليابان والين تحت الضغط مع تزايد مخاطر إصدار إضافي من السندات الحكومية اليابانية وصدمات النفط واحتمالات التدخل

by VT Markets
/
May 18, 2026

يُقال إن اليابان تقترب من «منطقة خطر» عالمية لسوق السندات مع تقدّم خطط إصدار المزيد من سندات الحكومة اليابانية (JGB)، وهي سندات دين تصدرها الحكومة لتمويل الإنفاق العام. وسيُستخدم هذا الإصدار لتمويل مزيد من الإنفاق الحكومي.

ويُوصف إغلاق مضيق هرمز بأنه العامل الأهم في الأسواق لعدم وجود نهاية واضحة للأزمة. ويُقال إن مخزونات النفط العالمية الاحتياطية تتراجع، وإن أسعار النفط الخام ترتفع تدريجياً، ما يؤثر في أسواق السندات والأسهم عالمياً.

ميزانية تكميلية وصدمة أسعار السلع

طلبت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي من وزارة المالية إعداد ميزانية تكميلية، أي إنفاق إضافي خارج الميزانية الأساسية. والهدف دعم الاقتصاد في مواجهة ارتفاع أسعار السلع الأساسية (مثل الطاقة والمعادن والحبوب) المرتبط بالحرب في إيران.

ومن المتوقع أن يساهم إصدار المزيد من سندات الحكومة اليابانية في تمويل هذه الإجراءات الإضافية. ويأتي ذلك بالتزامن مع مخاوف من تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة في الأسواق المالية.

ومن المتوقع أن يبقى الدولار/الين دون 160.00 بسبب مخاطر تدخل السلطات في سوق الصرف لدعم الين. ويذكر المقال أنه أُنتج باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من محرر.

استجابة السياسات وتموضع السوق

إن خطر التدخل ليس افتراضياً؛ فقد حدث في 2022 ثم في 2024 عندما أنفقت وزارة المالية أكثر من 9 تريليونات ين لدعم العملة. وتشير هذه السابقة إلى حساسية عالية تجاه هبوط الين بسرعة، خصوصاً مع استمرار ارتفاع تكاليف الواردات. وأي تحركات سريعة نحو 165.00 قد تدفع إلى رد رسمي قوي، ما يجعل المراهنة على ضعف الين عالية المخاطر في هذه المرحلة.

كما أن الوضع المالي الذي كان محل قلق العام الماضي ازداد سوءاً، إذ بلغ عائد (مردود) السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات 1.4%، وهو أعلى من المستويات المسجلة في 2025. وقد أسهمت الميزانيات التكميلية لمعالجة صدمة أسعار السلع في زيادة المعروض من الدين الحكومي. ويعني ذلك زيادة احتمال تراجع أسعار السندات مع ارتفاع العوائد.

ويزداد الضغط على السندات بفعل واقع المالية العامة في اليابان، إذ ظل معدل الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي فوق 260%. وإصدار المزيد من السندات لتمويل الإنفاق يضيف إلى دين مرتفع أصلاً، ما يثير قلق المستثمرين الدوليين. وتدعم هذه العوامل احتمال استمرار ارتفاع عوائد السندات اليابانية، بغض النظر عن سياسة البنك المركزي.

وأخيراً، لا يزال أثر إغلاق مضيق هرمز من العام الماضي قائماً، مع بقاء خام برنت فوق 95 دولاراً للبرميل. وباعتبار اليابان مستورداً كبيراً للطاقة، يضغط ذلك على أرباح الشركات ويؤثر سلباً في التوقعات الاقتصادية. ولذلك قد تكون هناك حاجة إلى التحوط من مخاطر استمرار ارتفاع الطاقة على سوق الأسهم.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code