ارتفعت مخزونات الشركات الأميركية بنسبة 0.9% في مارس. وكانت التوقعات تشير إلى 0.8%.
جاءت بيانات مارس أعلى من التوقعات بمقدار 0.1 نقطة مئوية. وهذا يعني أن مستويات المخزون ارتفعت قليلاً أكثر مما كان متوقعاً.
تشير البيانات الأخيرة إلى أن مخزونات الشركات في مارس ارتفعت بنسبة 0.9%، أي أعلى بشكل طفيف من توقعاتنا البالغة 0.8%. هذا التراكم البسيط في المخزون، عند مقارنته بأحدث تقرير لمبيعات التجزئة لشهر أبريل الذي جاء دون نمو (صفر)، يوحي بأن طلب المستهلكين قد يتباطأ بوتيرة أسرع مما توقّعته الشركات. وغالباً ما يُعدّ ذلك إشارة مبكرة قد تدفع الشركات إلى خفض الإنتاج خلال الأشهر المقبلة.
يأتي تباطؤ الطلب بالتزامن مع تراجع التضخم أخيراً، إذ أظهر آخر تقرير لمؤشر أسعار المستهلكين أن **التضخم الأساسي**—أي معدل التضخم بعد استبعاد أسعار الغذاء والطاقة الأكثر تقلباً—بلغ 3.2% على أساس سنوي، وهو أدنى مستوى منذ أواخر 2024. وأشار **الاحتياطي الفيدرالي** (البنك المركزي الأميركي) إلى أنه يراقب هذا النوع من البيانات عن كثب، ما يزيد الضبابية حول توقيت أي تغييرات مستقبلية في أسعار الفائدة. ونرى أن هذه البيئة قد ترفع **تقلبات السوق** (حدة وتكرار صعود الأسعار وهبوطها).
وبناءً على ذلك، نرى فرصاً في شراء أدوات حماية والاستفادة من اتساع نطاق تحركات الأسعار. وقد ارتفع مؤشر **VIX**—وهو مؤشر يقيس التقلبات المتوقعة في السوق—من 14 إلى ما دون 19 خلال الشهر الماضي. وندرس شراء **خيارات الشراء** (عقود تمنح الحق في الشراء بسعر محدد) على VIX، أو تنفيذ **استراتيجية فارق خيارات البيع** (شراء وبيع خيار بيع بسعرين مختلفين لتقليل التكلفة مع إبقاء الحماية) على مؤشرات رئيسية مثل **S&P 500** (مؤشر يضم 500 من أكبر الشركات الأميركية) للتحوط من احتمال تراجع السوق.