تداول زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني قرب 213.50 يوم الأربعاء وأنهى الجلسة شبه مستقر بارتفاع 0.04%. وبقي الزوج فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ50 يوماً (وهو متوسط سعر الإغلاق خلال 50 يوماً) عند 213.16، فيما ما زال مستوى 213.50 يحدّ من المكاسب.
بعد تدخل 30 أبريل، استقر زوج الجنيه/الين ضمن نطاق 210.00–212.00. ثم ارتفع لاحقاً فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ50 يوماً، لكنه لم يتمكن من تجاوز 213.50.
مؤشر القوة النسبية يشير إلى زخم متوازن
مؤشر القوة النسبية (RSI، وهو مقياس يقارن قوة الطلب مقابل العرض لتقييم الزخم) يتحرك بشكل أفقي قرب مستوى التعادل 50. ويشير ذلك إلى توازن الزخم بين المشترين والبائعين.
التحرك فوق 214.00 قد يفتح الطريق نحو 214.43 ثم 215.00. وإذا تم اختراق هذه المستويات، يبرز المستوى التالي عند أعلى مستوى منذ بداية العام عند 216.60.
أما لمواصلة الهبوط، فيحتاج الزوج للانخفاض دون المتوسط المتحرك البسيط لـ50 يوماً ثم دون 213.00. وتتمثل مستويات الدعم التالية في المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم (متوسط سعر الإغلاق خلال 100 يوم) عند 212.19، ثم قاع التذبذب ليوم 6 مايو عند 210.76.
تباين السياسة النقدية يدفع التوقعات
الارتفاع المتوقع باتجاه 215.00 تحقق في منتصف 2025 لكنه فشل لاحقاً مع تحول تركيز بنك إنجلترا نحو تيسير السياسة النقدية (أي خفض أسعار الفائدة أو تخفيف شروطها). ومع تسجيل تضخم المملكة المتحدة أدنى مستوى في عامين عند 2.1% لشهر أبريل 2026، تُسعّر الأسواق الآن خفضين على الأقل لأسعار الفائدة قبل نهاية هذا العام، وهو ما يختلف عن نبرة التشدد السابقة.
في المقابل، أصبح بنك اليابان أكثر ميلاً للتشديد، ورفع سعر الفائدة بمقدار 15 نقطة أساس (أي 0.15%) في الربع الأول من 2026. كما بدأ تقليص مشترياته الشهرية من السندات بشكل ملحوظ، وهي إشارة إلى التشديد الكمي (تقليل ضخ السيولة عبر خفض شراء السندات)، ما يوفر دعماً لأسعار الين. وقد غيّر ذلك جاذبية تداولات الفائدة (استراتيجية تقترض بعملة منخفضة الفائدة للاستثمار بعملة أعلى فائدة) التي دعمت ارتفاع الزوج خلال 2024 وبداية 2025.