ارتفع الجنيه الإسترليني أمام العملات الرئيسية خلال جلسة أوروبا يوم الجمعة. وصعد 0.43% إلى قرب 1.3610 مقابل الدولار الأميركي.
جاءت قوة الجنيه مع استمرار الطلب على الأصول الحساسة للمخاطر (أصول ترتفع عادةً عندما تزيد شهية المستثمرين للمخاطرة مثل الأسهم والعملات ذات العوائد الأعلى). وتبع ذلك آمالاً بحل دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
شهية المخاطرة تدفع الإسترليني
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 (عقود يتم تداولها لتعكس التوقعات لقيمة المؤشر قبل افتتاح السوق) بنسبة 0.55% إلى نحو 7,375 قبيل صدور بيانات الوظائف الأميركية غير الزراعية (NFP: تقرير شهري يقيس عدد الوظائف الجديدة خارج القطاع الزراعي) لشهر أبريل عند 12:30 بتوقيت غرينتش. وتراجع مؤشر الدولار الأميركي (DXY: مقياس لقوة الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية) بنسبة 0.3% إلى قرب 97.95.
وصعد زوج الجنيه/الدولار (GBP/USD) بنسبة 0.25% إلى قرب 1.3590 في الجلسة نفسها. وحقق الجنيه أداءً أفضل من معظم العملات الأخرى، باستثناء عملات أستراليا ونيوزيلندا (العملات الأوقيانوسية).
كما جرى تسعير العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 مرتفعة بنحو 0.3% قرب 7,360. وانخفض مؤشر الدولار (DXY) بنسبة 0.16% إلى قرب 98.10، بعد تحرك ارتدادي يوم الخميس.
نتذكر في مثل هذا الوقت من العام الماضي، في مايو 2025، عندما عززت أجواء الإقبال على المخاطرة الجنيه الإسترليني ودفعته فوق مستوى 1.3600 مقابل الدولار. ودعمت هذا الصعود آمال الحل الدبلوماسي في الشرق الأوسط وضعف مؤشر الدولار الأميركي. وكان التركيز حينها على قدرة الجنيه على الحفاظ على مكاسبه بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية غير الزراعية.