اتخذ بنك إندونيسيا خطوات إضافية لإدارة تقلبات سوق الصرف الأجنبي ودعم الروبية الإندونيسية. وتشمل الإجراءات تشديد القيود على شراء الدولار الأميركي، ومواصلة شراء السندات، والسماح لعدد من المتعاملين المختارين بالوصول إلى عقود آجلة خارجية غير قابلة للتسليم (NDFs) — وهي عقود تحوط على العملة تُسوّى نقداً بالدولار أو بعملة مرجعية من دون تسليم فعلي للعملة المحلية.
وفي إطار خطة من سبع خطوات، خفّض البنك المركزي الحد الشهري لشراء العملات الأجنبية من دون مستندات داعمة إلى 25 ألف دولار، مقارنة بـ50 ألف دولار سابقاً. ويأتي ذلك بعد إجراء مماثل اتُّخذ الشهر الماضي.
وتهدف التغييرات إلى الحد من الطلب على الدولار عندما لا توجد حاجة دفع واضحة ومثبتة. كما تركز السلطات على ضمان أن تكون عمليات الشراء مرتبطة بمتطلبات موثقة.
ويعتزم بنك إندونيسيا مواصلة شراء السندات بالتنسيق مع وزارة المالية، مع مشتريات بلغت 123 تريليون روبية إندونيسية منذ بداية العام حتى تاريخه. كما تم تمكين متعاملين مختارين من استخدام عقود NDFs الخارجية ضمن مزيج السياسات.
وتشير المقالة إلى أن احتمال فرض قيود إضافية على سوق الصرف قد يتراجع إذا ساعد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في استقرار عملات المنطقة. كما تذكر أن المحتوى أُنتج باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من محرر.