This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تشديد الحصار على مضيق هرمز يضيّق إمدادات النفط… خام برنت يقترب من 100 دولار مع مخاطر بلوغه 150 دولاراً ومخاوف الركود التضخمي

by VT Markets
/
May 7, 2026

تم الإبلاغ عن أن الاضطراب في مضيق هرمز أدى إلى خروج 9–10 ملايين برميل يومياً من الإمدادات العالمية للنفط. يتم تداول خام برنت قرب 100 دولار للبرميل، بما في ذلك مستوى مذكور عند 103 دولارات للبرميل، وتشير التوقعات الواردة في النص إلى إمكانية تجاوزه 150 دولاراً للبرميل إذا استمرت القيود.

ويذكر النص أن المضيق بات شبه غير قابل للعبور، وأن نقص الإمدادات قد يتطور بحلول الصيف إذا استمرت التدفقات المنخفضة. كما يربط ارتفاع أسعار النفط بزيادة تكاليف الطاقة والأسمدة وغيرها من المدخلات القادمة من منطقة الخليج، إلى جانب تعطل سلاسل الإمداد (الشحن والتخزين والتسليم).

تأثير السوق وصدمة الإمدادات

يربط النص استمرار ارتفاع أسعار النفط ومدخلات الإنتاج بارتفاع التضخم العالمي وبخطر “الركود التضخمي” (تباطؤ النمو الاقتصادي مع استمرار ارتفاع الأسعار) حتى الصيف. كما يشير إلى أن ارتفاع توقعات التضخم قد يدفع السياسة النقدية الأميركية نحو موقف “محايد” أو “مقيد” (أي لا يقدم دعمًا كبيرًا للاقتصاد عبر خفض الفائدة)، ما يرفع تكلفة الاحتفاظ بالذهب.

ويشير إلى تصريحات متبادلة بين واشنطن وطهران، وهجمات على السفن، ووضع قدرات إيران النووية، باعتبارها عوامل تقلل فرص عودة التدفقات الطبيعية سريعاً. ويضيف أن خام غرب تكساس الوسيط (WTI، وهو معيار أسعار النفط الأميركي) تراجع أخيراً إلى ما دون 100 دولار للبرميل دون تحسن في تدفقات النفط، وأن العجز بعد الحرب قد يُبقي النفط قرب 100 دولار للبرميل لفترة.

ومع بقاء مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير، نشهد تعطل إمدادات كبيراً بسحب 9 إلى 10 ملايين برميل يومياً من السوق. وهذا يعني أن خام برنت، المتداول قرب 103 دولارات للبرميل، قد يرتفع إلى نطاق جديد فوق 150 دولاراً للبرميل هذا الصيف. ينبغي على المتعاملين في “المشتقات” (أدوات مالية ترتبط قيمتها بأصل مثل النفط، مثل العقود الآجلة والخيارات) التفكير في الاستعداد لاحتمال الصعود، مع تزايد احتمالات حدوث نقص فعلي في الإمدادات خلال الأسابيع المقبلة.

وتدعم بيانات حديثة من إدارة معلومات الطاقة الأميركية هذا الاتجاه، إذ تُظهر أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت بأكثر من 4.5 ملايين برميل في آخر أسبوع مُعلن، وهو تراجع أكبر من المتوقع. ويأتي ذلك مع عدم خروج مناقشات “أوبك+” (تحالف يضم دول أوبك ومنتجين من خارجها) بخطة واضحة لاستخدام “الطاقة الاحتياطية المحدودة” (قدرة إنتاج إضافية يمكن تشغيلها بسرعة) لتعويض عجز هرمز. وتعزز هذه العوامل مبررات بناء مراكز شراء في العقود الآجلة للنفط أو شراء “خيارات الشراء” (عقود تمنح الحق في شراء الأصل بسعر محدد).

كما أن ارتفاع تكاليف مدخلات الأعمال مع تشدد محتمل من البنك المركزي يخلق بيئة صعبة للاقتصاد. وقد تضغط هذه الظروف المرتبطة بالركود التضخمي على أرباح الشركات وتؤثر سلباً في مؤشرات الأسهم. وقد يكون من المناسب تبني موقف حذر تجاه سوق الأسهم مع تصاعد المخاطر المرتبطة بالطاقة.

تداعيات التداول والسياسات

يتذكر النص تحركات السوق بعد صدمات 2022 الجيوسياسية، حين ظلت أسعار النفط مرتفعة لفترة وأسهمت في تغذية التضخم. ويؤكد أن التعطل الحالي أكثر مباشرة وأكبر من حيث الحجم، ما يعني أن أثر الأسعار قد يكون أشد وأطول. لذلك، يبدو التحوط لاحتمال استمرار أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل لفترة خياراً منطقياً.

ومن المرجح أن ينتقل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة مباشرة إلى بيانات التضخم المقبلة، ما يعقد قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي). ويرى النص أن ذلك يرفع احتمال أن يضطر الفيدرالي للإبقاء على توجه محايد أو مقيد لمواجهة ارتفاع توقعات التضخم. وقد يخلق هذا تقلبات يمكن الاستفادة منها في أسواق أسعار الفائدة.

وسيؤدي تشدد سياسة الفيدرالي إلى رفع “تكلفة الفرصة” (العائد الذي يتخلى عنه المستثمر عند اختيار أصل بدلاً من آخر) للاحتفاظ بأصول لا تمنح عائداً دورياً، مثل الذهب. وعادةً ما تضغط توقعات ارتفاع الفائدة وقوة الدولار الأميركي على المعادن النفيسة. وقد يفكر المتعاملون في استراتيجيات تتوقع تراجع الذهب كأثر غير مباشر لاستمرار ارتفاع أسعار النفط.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code