يتوقع «كومرتس بنك» أن يبقي البنك الوطني التشيكي (CNB) سعر الفائدة عند 3.50%. ويرى أن مخاطر التضخم ترتفع بسبب زيادة أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب.
ارتفعت تكاليف الوقود محلياً بشكل حاد، كما صعدت أسعار الغاز الطبيعي بالجملة. وهذا يزيد مخاطر ارتفاع التضخم، حتى مع متابعة البنك الوطني التشيكي لما يُعرف بـ«الآثار غير المباشرة» (أي انتقال ارتفاع التكاليف إلى أسعار سلع وخدمات أخرى عبر الأجور وهوامش الربح)، والتي لم تظهر بوضوح بعد.
ارتفاع مخاطر التضخم
دفعت زيادة احتمال تشديد السياسة النقدية (أي رفع أسعار الفائدة لتهدئة التضخم) إلى سيناريو أساسي يتمثل في رفع واحد على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس (أي 0.25 نقطة مئوية) لاحقاً في 2026. وقد تتغير هذه التوقعات إذا تحسن وضع الحرب وتراجعت أسعار النفط بشكل واضح خلال أشهر.
ورغم ارتفاع توقعات الفائدة، لم تواصل الكرونة التشيكية صعودها. كما أن تجنب المخاطر عالمياً (أي تفضيل المستثمرين الأصول الأكثر أماناً) يقلص الدعم للعملة التشيكية ويضغط أيضاً على اليورو.
وبناءً على ذلك، يُتوقع أن يتحرك زوج اليورو/الكرونة (EUR/CZK) ضمن نطاق ضيق خلال الأشهر المقبلة، مع تعادل هذه العوامل المتعارضة.