This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

من المتوقع أن يبقي «ريكسبنك» سعر الفائدة عند 1.75% مع مخاطر الحرب مع إيران التي تعتّم آفاق النمو وتربك توقعات الكرونة

by VT Markets
/
May 6, 2026

من المتوقع أن يُبقي «ريكس بنك» (البنك المركزي السويدي) سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 1.75%، وأن يؤكد مجدداً أنه قد يرفع الفائدة إذا دعت الحاجة. يأتي ذلك في وقت تتعرض فيه توقعات نمو الاقتصاد السويدي لضغوط بسبب تداعيات الصراع مع إيران وصدمة أسعار الطاقة (ارتفاع حاد ومفاجئ في أسعار الطاقة).

انخفضت ثقة المستهلكين والشركات خلال الأسابيع الماضية، فيما ظل الاقتصاد حتى الآن متماسكاً. كما تؤثر وتيرة النمو الأضعف في ألمانيا وارتفاع الضبابية الجيوسياسية على التوقعات.

توقعات السياسة النقدية لـ«ريكس بنك»

في مارس، أشار «ريكس بنك» إلى أن أسعار الفائدة ستبقى دون تغيير حتى نهاية العام. كما رفع توقعاته للتضخم لعام 2026 بعد صدمة أسعار الطاقة، لكنها ظلت دون هدف التضخم البالغ 2% (المستوى الذي يستهدفه البنك لاستقرار الأسعار).

ومن المتوقع أن يحافظ البنك على هذا النهج، وأن يعرض مسارات محتملة مرتبطة بتطورات الحرب في إيران. ومن المرجح أن يُبقي مساحة لتعديل سعر الفائدة الرئيسي دون تقديم تعهد أكثر وضوحاً.

تُسعّر الأسواق احتمال رفع الفائدة في النصف الثاني من 2026. ويُنظر إلى هذا التوقع على أنه مبالغ فيه بالنسبة للكرونة السويدية (SEK).

تداعيات التداول على الكرونة

لدى البنك المركزي مجال للانتظار، خصوصاً مع تسجيل تضخم CPIF في أبريل 1.4% فقط، بعيداً عن هدف 2%. (مؤشر CPIF هو مقياس للتضخم يستبعد أثر تغيّرات فوائد القروض العقارية، ويستخدمه البنك المركزي لتقييم اتجاه الأسعار بشكل أدق). كما تراجع «مؤشر الميل الاقتصادي» إلى 92.5، ما يؤكد تضرر ثقة الشركات والمستهلكين. وتعكس هذه البيانات استمرار صدمة الطاقة المرتبطة بالصراع مع إيران، والتباطؤ الاقتصادي في ألمانيا، حيث جرى خفض تقدير نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول 2026 إلى 0.1% (الناتج المحلي الإجمالي هو إجمالي قيمة السلع والخدمات المنتجة).

ويشير ذلك إلى أن الكرونة السويدية قد تكون عرضة للضغط، إذ إن جزءاً من قوتها الحالية مرتبط بتوقعات رفع الفائدة. وخلال الأسابيع المقبلة، قد تكون هناك جدوى من استخدام «عقود الخيارات» (أدوات مالية تمنح الحق، وليس الالتزام، بالشراء أو البيع بسعر محدد) للتمركز لاحتمال ضعف الكرونة مقابل اليورو أو الدولار. ويساعد هذا الأسلوب على ضبط المخاطر مع الاستفادة إذا أعادت الأسواق خفض توقعاتها لمسار أسعار الفائدة.

بالنظر إلى التحولات في سياسة البنك المركزي أواخر 2025، تبدو لهجته الحذرة مفهومة. وبينما قد يحدّ تثبيت الفائدة غداً من تقلبات العملة على المدى القريب (التغير السريع في السعر)، فإن تأكيد البنك استعداده للتحرك عند الحاجة يُبقي عدم اليقين مرتفعاً على المدى الأطول.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code