This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

ستاندرد تشارترد يتوقع أن تعزز الصادرات القوية أداء القطاع الصناعي في أبريل رغم تباطؤ الخدمات؛ النفط يرفع مؤشر أسعار المنتجين ويزيد تضخم الطاقة في مؤشر أسعار المستهلكين

by VT Markets
/
May 5, 2026

بلغ مؤشر «مديري المشتريات» الرسمي لقطاع التصنيع في الصين خلال أبريل 50.3 نقطة، في حين تراجع مؤشر الخدمات إلى ما دون 50 نقطة، وهبط مؤشر البناء إلى أدنى مستوى في ست سنوات عند 48 نقطة. ويشير ذلك إلى ضعف الطلب المحلي واستمرار تباطؤ الأنشطة المرتبطة بسوق الإسكان.

وكان من المتوقع أن يدعم الطلب الخارجي النشاط الاقتصادي، مع بقاء الطلب العالمي على منتجات الذكاء الاصطناعي والشرائح الإلكترونية (مكوّنات تُستخدم في الحواسيب والهواتف ومراكز البيانات) قوياً. كما كان من المتوقع أن يرتفع نمو الإنتاج الصناعي إلى 6.2% على أساس سنوي، وأن يصل نمو الصادرات إلى 12% على أساس سنوي.

قوة خارجية وضعف داخلي

كان من المتوقع أن يستقر نمو الاستثمار في الأصول الثابتة (الإنفاق على أصول طويلة الأجل مثل المصانع والآلات والطرق) عند 1.6% على أساس سنوي خلال أول أربعة أشهر من 2026، بدعم من تصنيع المعدات ومشاريع البنية التحتية. ومن المتوقع أن تتحسن مبيعات التجزئة ونمو الائتمان (زيادة القروض والتمويل في الاقتصاد) بشكل محدود، بينما يظل الاستثمار العام ضعيفاً.

وكان من المتوقع أن تؤدي أسعار النفط العالمية المرتفعة إلى رفع أسعار المنتجين (أسعار البيع عند بوابة المصنع) وتضخم الطاقة ضمن مؤشر أسعار المستهلك (مقياس تغيّر أسعار السلع والخدمات التي يشتريها الأفراد). وأفادت تقارير بأن الإجراءات الحكومية حدّت من انتقال ارتفاع التكاليف إلى الأسعار المحلية، بينما كان من المتوقع أن يستقر التضخم العام عند 1% على أساس سنوي، إذ يعوض ارتفاع تضخم الطاقة تراجع تضخم الغذاء.

وبالنظر إلى الفجوة بين قوة الطلب الخارجي وضعف الاقتصاد المحلي، من المرجح زيادة تذبذب أسعار الأصول الصينية. فمؤشر التصنيع عند 50.3 نقطة تقوده الصادرات، بينما يشير هبوط مؤشر الخدمات لما دون 50 وتسجيل مؤشر البناء أدنى مستوى في ست سنوات إلى ضعف داخلي واضح. وهذا يدعم توجهاً يفضل القطاعات التقنية المرتبطة بالتصدير مع الحذر تجاه القطاعات المعتمدة على الطلب المحلي مثل العقارات.

ويُعد النمو المتوقع للصادرات بنسبة 12% على أساس سنوي، والمدفوع بالطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي والشرائح الإلكترونية، فرصة واضحة. كما أن نتائج أعمال شركات الشرائح العالمية الكبرى جاءت أعلى من التوقعات بشكل متكرر في مطلع 2026، ما يعزز قوة هذا المسار. لذلك يمكن النظر في شراء «عقود خيار الشراء» (أداة مالية تمنح الحق في شراء أصل بسعر محدد خلال مدة معينة) على مؤشرات ثقيلة الوزن بالأسهم التقنية مثل ChiNext، أو على صناديق المؤشرات المتداولة المتخصصة في الشرائح (صناديق تُتداول في السوق وتتابع أداء سلة من الأسهم) للاستفادة من قوة الصادرات.

التموضع للاستفادة من التذبذب

في المقابل، فإن تعمّق تراجع سوق العقار، كما يظهر من هبوط مؤشر البناء إلى 48 نقطة، يدعم نظرة سلبية على الأصول المرتبطة به. ويظل نمو الاستثمار في الأصول الثابتة ضعيفاً للغاية عند 1.6% وفق التقديرات، كما أن أنباء تأجيل شركة «كانتري غاردن» سداد دفعة كوبون (فائدة دورية على السندات) مجدداً في أواخر أبريل لم تسهم في استعادة الثقة. ويمكن التحوط عبر شراء «عقود خيار البيع» (أداة تمنح الحق في بيع أصل بسعر محدد خلال مدة معينة) على صناديق مؤشرات العقار، أو عبر المراهنة على هبوط «عقود آجلة» (اتفاق لشراء أو بيع أصل في تاريخ لاحق بسعر متفق عليه) لسلع صناعية مثل خام الحديد، لتقليل أثر أي تدهور إضافي في الطلب المحلي.

ويخلق التباين بين ارتفاع كلفة الطاقة واستقرار التضخم العام عند 1% صورة معقدة للأسواق. فرغم صعود خام برنت مجدداً فوق 95 دولاراً للبرميل، فإن ضعف الطلب الاستهلاكي يمنع الشركات من تمرير هذه التكاليف إلى المستهلكين، ما يضغط على هوامش الأرباح. ويمنح ذلك البنك المركزي مساحة لتيسير السياسة النقدية (خفض الفائدة أو زيادة السيولة)، وهو ما قد يضعف اليوان لكنه قد يدعم السندات الحكومية.

وعند الرجوع إلى بيانات 2025، ظهر نمط مشابه حيث أخفت قوة الصادرات في البداية مشكلات محلية لعدة أشهر قبل أن تُصحح الأسواق. وتشير التجربة إلى أن اقتصاداً يسير بسرعتين ليس قابلاً للاستمرار. لذلك يجب الاستعداد لاحتمال أن يضغط الضعف المحلي في نهاية المطاف على قصة قوة الصادرات، أو أن يبدأ أثر التحفيز الحكومي بالظهور.

وتشير هذه الفجوة الواضحة في البيانات إلى أن اتجاه السوق العام غير محسوم، ما يجعل «التذبذب» نفسه فرصة للتداول. ويمكن النظر في شراء استراتيجيات خيارات مثل «السترادل» (شراء خيار شراء وخيار بيع على الأصل نفسه وبسعر تنفيذ ومدة متطابقين) أو «السترنغل» (شراء خيار شراء وخيار بيع بأسعار تنفيذ مختلفة) على مؤشرات واسعة مثل FTSE China A50 Index، للاستفادة من تحرك سعري كبير في أي من الاتجاهين، وهو ما يبدو مرجحاً خلال الأسابيع المقبلة مع اتضاح تأثير هذه القوى الاقتصادية المتعارضة.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code