يتوقع اقتصاديّو «تي دي سيكيوريتيز» روبرت بوث وإيما لورانس أن يسجل عجز تجارة السلع الدولية الكندية في مارس بقيمة 1.5 مليار دولار كندي، أي أقل من عجز الشهر السابق البالغ 5.75 مليار دولار كندي.
ويستند هذا التوقع إلى تحسن الصادرات بدعم من ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة إنتاج السيارات. وقد ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، وهو خام نفطي مرجعي يُستخدم كمؤشر لأسعار النفط في أميركا الشمالية، بنسبة 40% على أساس شهري، بينما يُنتظر أن تحقق الصادرات غير المرتبطة بالطاقة مكاسب محدودة.
وبالنسبة إلى أبريل، يتوقعان زيادة التوظيف بنحو 5,000 وظيفة، بعد ارتفاع قدره 14,000 وظيفة في مارس. ومن المرجح أن يستقر معدل البطالة عند 6.7%.
ومن المتوقع أن يتباطأ نمو الأجور بمقدار 0.3 نقطة مئوية ليصل إلى 4.8% على أساس سنوي. وأشار المقال إلى أنه أُعدّ بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي (برنامج حاسوبي يحلل البيانات ويولّد نصوصاً) وتمت مراجعته من قبل محرر.