يميل البنك المركزي الأوروبي إلى اتخاذ خطوة بشأن أسعار الفائدة في يونيو، استناداً إلى التصريحات التي أعقبت قراره في أبريل. ويختلف ذلك عن بنك إنجلترا، الذي ينتظر مزيداً من التأكيد بينما يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير.
تشير الإرشادات إلى ابتعاد عن نهج سابق مفاده أن «السياسة في وضع جيد». ومن المتوقع أن تؤثر المواقف المتباينة في تسعير أسعار الفائدة في منطقة اليورو حتى نهاية العام.
توقعات تباين السياسات
ينصبّ التركيز أيضاً على القرارات المقبلة لكل من بنك النرويج (Norges Bank) وبنك السويد المركزي (Riksbank). وما زالت الأسواق تُسعّر احتمال عدة زيادات في أسعار الفائدة حتى نهاية العام لكليهما.
بالنسبة إلى بنك السويد المركزي، جاء تضخم مارس أضعف، مع تراجعات متتالية في كل من مؤشر أسعار المستهلكين (CPI)، أي المقياس العام لتغير أسعار السلع والخدمات، ومؤشر أسعار المستهلكين باستثناء فوائد الرهن العقاري (CPI‑F)، وهو مقياس يستبعد أثر تكاليف الفائدة على قروض الإسكان. وأدى ذلك إلى خفض توقعات التشديد بنحو 50 نقطة أساس (bp)، أي 0.50%، حتى منتصف أبريل.
ثم ارتفعت التوقعات جزئياً مجدداً، بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار. ويذكر المقال أن بنك السويد المركزي غير متوقع أن يُغيّر سياسته هذا العام، بينما قد يتضح تباعد مسار الكرونة النرويجية مقابل الكرونة السويدية (NOK–SEK) على مدى الدورات المقبلة.
تم إنتاج هذا التقرير باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر، ونُشر بواسطة فريق FXStreet Insights.