يتداول الذهب ضمن نطاق سعري بعد ارتداده من مستوى 4510 الأسبوع الماضي. تؤثر أسعار النفط المرتفعة في توقعات التضخم، وتوقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، وتوقعات أسعار الفائدة، ما قد ينعكس على حركة الذهب.
تراجع أسعار النفط حسّن شهية المستثمرين للمخاطرة (أي الاستعداد لشراء الأصول الأعلى مخاطرة)، لكن النفط لا يزال عند مستويات مرتفعة. وقد تحتاج مكاسب الذهب الإضافية إلى تراجع التوترات الجيوسياسية (التوترات بين الدول)، وانخفاض أسعار النفط، وتسعير أكثر ميلاً للتيسير من جانب الفيدرالي (أي توقعات بخفض الفائدة أو لهجة أقل تشدداً).
تشير الإشارات الفنية (مؤشرات قراءة حركة السعر) إلى زخم هبوطي طفيف على الرسم البياني اليومي، مع تراجع قوة ارتفاع مؤشر القوة النسبية RSI (مؤشر يقيس سرعة وقوة تغير الأسعار). وهذا يرجح استمرار التحرك العرضي (تذبذب ضمن نطاق) على المدى القريب.
مستويات الدعم عند 4510 و4452، مع اعتبار 4452 مستوى فيبوناتشي 23.6% (نسبة تُستخدم لتحديد مناطق محتملة لتوقف الهبوط أو الارتداد). وتتمثل المقاومة عند 4670، وهي مستوى تصحيح 38.2% (ارتداد سعري محسوب كنسبة) من قمة يناير إلى قاع مارس، وكذلك عند 4850/4860، بما يتوافق مع المتوسط المتحرك لـ50 يوماً (متوسط سعر آخر 50 يوماً لقياس الاتجاه) ومستوى فيبوناتشي 50%.