تداول زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي (GBP/USD) قرب 1.3610 خلال الجلسة الآسيوية يوم الجمعة، بعد ارتفاعه بنحو 1% في اليوم السابق. واستقر الزوج مع صعود الدولار الأميركي بدعم من الطلب على «الملاذ الآمن» (أي الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون عند تصاعد المخاطر) المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط.
يوم الخميس، أفادت «بلومبرغ» أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه سيواصل فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. وذكر التقرير أيضاً مخاوف من أن «مضيق هرمز» (ممر بحري حيوي لنقل النفط) قد لا يُعاد فتحه قريباً، وأشار إلى أن ترامب انتقد محاولات في الكونغرس للحد من صلاحياته العسكرية، بما في ذلك مقترح في مجلس الشيوخ رُفض في اليوم نفسه.
بيانات التضخم الأميركية تحت المجهر
أظهرت البيانات الأميركية يوم الخميس أن «مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)» (مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لأنه يرصد تغير أسعار ما يشتريه المستهلكون) ارتفع إلى 3.5% على أساس سنوي في مارس من 2.8% في فبراير، بما يتوافق مع التوقعات. وارتفع 0.7% على أساس شهري، فيما صعد «المؤشر الأساسي» (باستثناء أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة) إلى 3.2% على أساس سنوي بعد 3% في فبراير، أيضاً وفقاً للتوقعات.
ونما «الناتج المحلي الإجمالي» الأميركي (إجمالي قيمة السلع والخدمات المنتَجة) وفق قراءة أولية وبمعدل سنوي مكافئ بنسبة 2.0% في الربع الأول 2026 مقابل توقعات 2.3%، ارتفاعاً من 0.5% سابقاً. وفي المملكة المتحدة، أبقى بنك إنجلترا «سعر الفائدة الأساسي» عند 3.75% بتصويت 8 مقابل 1، فيما طالب هيو بيل برفع بمقدار 25 «نقطة أساس» (جزء من مئة من النقطة المئوية؛ أي 0.25%).