قال باول إن أسعار الفائدة ظلت دون تغيير بعد اجتماع مارس، ما يجعل الاحتياطي الفيدرالي في وضع جيد لتعديل السياسة النقدية في أي اتجاه

by VT Markets
/
Apr 30, 2026

أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة المستهدف على الأموال الفيدرالية (سعر الفائدة الرئيسي بين البنوك لليلة واحدة) دون تغيير عند نطاق 3.50%–3.75% في اجتماع أبريل، كما كان متوقعاً. ومر القرار بأغلبية 8 أصوات مقابل 4، مع عضو واحد فضّل خفض الفائدة وثلاثة اعترضوا على إدراج إشارة تميل إلى التيسير (أي التلميح لاحتمال خفض الفائدة لاحقاً).

وقال لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية إن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية، بينما كان نمو الوظائف منخفضاً في المتوسط ولم يتغير معدل البطالة كثيراً. وما زال التضخم مرتفعاً، مع ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، وتطورات الشرق الأوسط التي تزيد الضبابية.

مسار السياسة أقل وضوحاً

قال جيروم باول إن السياسة النقدية ليست على مسار محدد مسبقاً وإنها ما زالت مناسبة، مع وجود مخاطر على جانبي التفويض المزدوج (العمل على استقرار الأسعار ودعم التوظيف). وأشار إلى أن تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي PCE (مؤشر أسعار يقيس تغير تكلفة إنفاق الأسر) بلغ 3.5% في مارس، وأن تضخم PCE الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة لتقليل تأثير التقلبات) بلغ 3.2%، مع ارتفاع توقعات التضخم على المدى القريب، بينما بقيت التوقعات الطويلة الأجل متسقة مع 2%.

وأضاف باول أن سعر الفائدة الحالي عند الحد الأعلى من المستوى المحايد (مستوى لا يسرّع الاقتصاد ولا يبطئه) ومقيد بشكل طفيف (أي يضغط على الطلب للحد من التضخم)، وأن الفيدرالي قادر على التحرك في أي اتجاه. وقال إن أحداً لا يطالب برفع الفائدة الآن، لكن الفيدرالي سيُلمّح قبل أي رفع أو خفض.

بعد الإعلان، ارتفع مؤشر الدولار الأميركي DXY (مقياس لقوة الدولار مقابل سلة عملات رئيسية) باتجاه 99.00 مع صعود عوائد سندات الخزانة الأميركية (العائد الذي يطلبه المستثمرون على السندات الحكومية). وأظهر مؤشر CME FedWatch (أداة تتابع توقعات السوق لمسار الفائدة اعتماداً على عقود الفائدة المستقبلية) احتمالاً بنحو 80% لبقاء الفائدة عند مستواها حتى نهاية 2026، مع احتمالات ضعيفة جداً لخفض قبل سبتمبر على الأقل.

تمركز السوق والتقلبات

مع تضخم PCE عند 3.5% واستقرار خام غرب تكساس WTI (خام نفطي أميركي مرجعي) فوق 90 دولاراً للبرميل، تغير تركيز السوق. وقد حدث هذا من قبل؛ ففي صدمات الطاقة في سبعينيات القرن الماضي، أجبرت أسعار النفط المرتفعة لفترة طويلة البنوك المركزية على موقف أشد تشدداً. وتُظهر سوق المشتقات (عقود مالية تُستمد قيمتها من أصل مثل الفائدة أو العملات) الآن تراجعاً في تسعير خفض الفائدة لبقية العام، ما يعكس خطر بقاء التضخم مرتفعاً.

اقتراب مؤشر الدولار DXY من مستوى 99.00 يشير إلى أن المتداولين يتحركون نحو توقعات بدولار أقوى. ويدعم ذلك ارتفاع عوائد الخزانة الأميركية، ما يجعل الاحتفاظ بالأصول المقومة بالدولار أكثر جاذبية. قد يكون من المناسب النظر في استراتيجيات الخيارات (عقود تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد) التي تستفيد من قوة الدولار أو تحمي من ضعفه خلال الأسابيع المقبلة.

الانقسام 8-4 داخل اللجنة يشير إلى خلاف داخلي واضح، وهو ما يزيد قابلية الأسواق للتقلب. ومع أهمية الستين يوماً المقبلة، يُتوقع تحركات حادة مع كل صدور لبيانات رئيسية، خصوصاً مؤشر أسعار المستهلك CPI (مقياس لتغير أسعار سلة من السلع والخدمات للمستهلك) وتقارير التوظيف. هذه البيئة قد تناسب المتداولين الذين يستخدمون استراتيجيات مبنية على التقلب، مثل “الاسترادل” (شراء خيار شراء وخيار بيع معاً عند نفس السعر للاستفادة من حركة كبيرة بأي اتجاه) أو “الاسترانغل” (مشابه لكن بسعري تنفيذ مختلفين) على المؤشرات الرئيسية وأزواج العملات.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code