تراجع زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأميركي (NZD/USD) إلى نحو 0.5840 يوم الأربعاء، منخفضاً 0.76% خلال اليوم، مع ترقّب الأسواق قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي الأميركي).
بقي الزوج تحت الضغط مع توقعات بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50%–3.75%، في رابع تثبيت متتالٍ. وتركّزت الأنظار على المؤتمر الصحفي لرئيس المجلس جيروم باول بحثاً عن إشارات حول الخطوات المقبلة، في ظل بقاء التضخم أعلى من هدف 2%.
توقعات الفيدرالي ودعم الدولار
قد يدعم تشددٌ أكبر في موقف السياسة النقدية الدولار الأميركي ويدفع NZD/USD إلى مزيد من التراجع على المدى القريب. وفي المقابل، أي إشارات إلى أن خفض الفائدة قد يحدث لاحقاً هذا العام قد تحدّ من مكاسب الدولار الأميركي.
كما تابعت الأسواق احتمال تغيير قيادة الاحتياطي الفيدرالي بعد مصادقة لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ الأميركي على كيفن وورش. وما يزال بحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ بكامل هيئته ليحل محل باول، الذي تنتهي ولايته في مايو.
وأثّرت توترات الشرق الأوسط في معنويات المستثمرين، بعد تصريحات دونالد ترامب بشأن إيران واحتمال تمديد إغلاق مضيق هرمز، ما أثار مخاوف على إمدادات الطاقة. وأسهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة القلق بشأن التضخم، وعزّز توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لمدة أطول.
ودعم ذلك الطلب على الدولار الأميركي وضغط على الدولار النيوزيلندي. وقد يؤدي أي تهدئة في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى تحسن شهية المخاطرة، لكن الضبابية بقيت قائمة.