This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تراجع الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأميركي مع خيبة بيانات التضخم الأسترالية وارتفاع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران يعززان الدولار قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي

by VT Markets
/
Apr 29, 2026

هبط الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأميركي يوم الأربعاء بعد صدور بيانات تضخم أسترالية أقل من التوقعات. تم تداول زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأميركي قرب 0.7139 بانخفاض نحو 0.60%، بينما كان مؤشر الدولار الأميركي قرب 98.78 بارتفاع بنحو 0.15%.

تراجعت شهية المخاطرة بعد أن ذكرت رويترز وجود مناقشات حول الإبقاء على حصار إيران لأشهر إذا لزم الأمر. وجاء التقرير بعد تزايد الشكوك بشأن مقترح إيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز وتأجيل المحادثات النووية.

التركيز على قرار الاحتياطي الفيدرالي

ينصبّ التركيز على قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي عند الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش. تتوقع الأسواق تثبيت أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50%–3.75%، بينما يقيّم المسؤولون أثر ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم الناتج عن تعطل الإمدادات في مضيق هرمز.

لا يزال التضخم أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، وتضيف أسعار النفط المرتفعة ضغطاً صعودياً. وسيراقب المتداولون توجيهات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بحثاً عن مؤشرات حول توقيت خفض الفائدة.

في أستراليا، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) إلى 4.6% في مارس مقارنة بـ3.7% في فبراير، لكنه جاء دون تقديرات 4.7%. ومؤشر أسعار المستهلكين هو مقياس لارتفاع أسعار سلة من السلع والخدمات التي يشتريها المستهلكون، ويُستخدم لقياس التضخم. وواصل بنك الاحتياطي الأسترالي نبرة متشددة، أي ميلاً لإبقاء الفائدة مرتفعة أو رفعها لمواجهة التضخم.

يتراجع الدولار الأسترالي أمام دولار أميركي قوي، ونتوقع استمرار هذا الاتجاه. ويتداول زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأميركي حالياً قرب 0.6550، تحت ضغط مؤشر الدولار (DXY) المستقر قرب 105.5. ومؤشر الدولار (DXY) يقيس قوة الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية. ويعود هذا الدعم للدولار إلى استمرار عدم اليقين الجيوسياسي وتوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعاً.

المخاطر الجيوسياسية وقوة الدولار

تتجه الأموال إلى ما يُعرف بـ«الملاذ الآمن»، إذ إن استمرار التوترات في مضيق تايوان يبقي المستثمرين في حالة ترقب، ما يرفع الطلب على الدولار الأميركي باعتباره ملاذاً آمناً. ويعكس ارتفاع أقساط التأمين على الشحن في المنطقة الشهر الماضي بنسبة 15% وفقاً لـ«لويدز» مستوى القلق في السوق. وتُضعف هذه الأجواء فرص العملات الحساسة للمخاطر مثل الدولار الأسترالي في تحقيق مكاسب.

تتجه الأنظار أيضاً إلى الاحتياطي الفيدرالي، مع توقعات بتثبيت سعر الفائدة الرئيسي ضمن نطاق 4.75%–5.00% في الاجتماع المقبل. وأظهر أحدث تقرير لمؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر مارس 2026 أن التضخم لا يزال مرتفعاً عند 3.1%، ما قلّص توقعات خفض الفائدة قريباً. وهذا يعزز «أفضلية العائد» للدولار، أي أن الفائدة الأعلى تجعل الاحتفاظ بالدولار أكثر جاذبية مقارنة بعملات أخرى.

بالنسبة للمتعاملين في المشتقات، يشير هذا المشهد إلى تفضيل مراكز تستفيد من مزيد من هبوط زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأميركي. والمشتقات هي أدوات مالية تُستمد قيمتها من أصل مثل العملة، وتُستخدم للتحوط أو المضاربة. ويُعد شراء «عقود خيار البيع» (Put Options) على الزوج طريقة واضحة للمراهنة على الانخفاض مع تحديد المخاطر في حدود «علاوة الخيار» المدفوعة (وهي تكلفة شراء العقد). ونرى أن عقود خيار البيع بسعر تنفيذ قرب 0.6400 مع تاريخ انتهاء في أواخر مايو قد تقدم توازناً جيداً بين المخاطرة والعائد. وسعر التنفيذ هو السعر الذي يحق لحامل الخيار البيع أو الشراء عنده.

على الجانب الأسترالي، ورغم بقاء بنك الاحتياطي الأسترالي متيقظاً، فإن صورة التضخم ليست قوية بما يكفي لدعم الدولار الأسترالي. وأظهرت بيانات التضخم الفصلية الأخيرة قراءة عند 3.8%، وهي أعلى من هدف البنك، لكنها تتراجع أمام قوة الاقتصاد الأميركي وسياسة الفيدرالي. ويستمر هذا الاختلاف بين توجهات البنكين المركزيين في الضغط على زوج العملات.

وخلال الفترة 2022-2024، رأينا كيف يمكن لدورة تشديد من الفيدرالي أن ترفع الدولار لفترة طويلة. والظروف الحالية تبدو مشابهة، لكن التركيز انتقل من سرعة رفع الفائدة إلى توقيت أول خفض. وهذا يعني أن التقلبات ستبقى مرتفعة، ما يجعل استراتيجيات الخيارات التي تستفيد من تحركات الأسعار الكبيرة موضع اهتمام. ومن أمثلتها «السترادل» و«السترينغل»، وهما استراتيجيتان لشراء خيارات بيع وشراء بهدف الاستفادة من تحرك قوي في السعر بغض النظر عن الاتجاه، مع اختلاف في أسعار التنفيذ بينهما.

يبقى الخطر الرئيسي على مراكز البيع في زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأميركي حدوث تهدئة مفاجئة للتوترات الجيوسياسية أو صدور بيان «مائل للتيسير» من جيروم باول، أي إشارة إلى قرب خفض الفائدة. وللتحوط، يمكن شراء عدد محدود من «عقود خيار الشراء» (Call Options) بسعر تنفيذ بعيد عن السعر الحالي. وخيارات الشراء تمنح الحق في شراء العملة بسعر محدد، وقد تحدّ من الخسائر إذا تغيرت رواية السوق وارتفع الزوج بشكل حاد.

أنشئ حساب VT Markets الحقيقي و ابدأ التداول الآن.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code