ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت فوق 112 دولاراً للبرميل بعد تقارير أفادت بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض مقترح إيران لإعادة فتح مضيق هرمز. وقالت مصادر لشبكة CNN إن إيران يُتوقع أن تقدم مقترحاً معدلاً خلال الأيام القليلة المقبلة.
لا تزال المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة متعثرة، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز. وذكر التقرير أن احتمال شن حملة عسكرية تنهي المواجهة سريعاً تراجع.
تحولات تسعير السوق
مع استمرار الإغلاق، تقترب أسعار العقود الآجلة (اتفاقات لشراء أو بيع النفط بسعر محدد لتسليم لاحق) من أسعار النفط الفورية (سعر الشحنات المتاحة للتسليم القريب). ووُصف توازن العرض والطلب على المدى القريب بأنه لم يتغير، في ظل استمرار الحرب وإغلاق المضيق.
وأضاف التقرير أن الحديث عن رفع إنتاج النفط في الإمارات لا يأتي إلا بعد انتهاء الحرب وإعادة فتح المضيق. كما أشار إلى أن المقال أُنتج باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وراجعه محرر.
إشارات تداول يجب مراقبتها
ينبغي لمتداولي المشتقات (أدوات مالية تستمد قيمتها من سعر النفط مثل العقود الآجلة والخيارات) متابعة عقد الشهر القريب لرصد ظهور علاوة سعرية على العقود اللاحقة، وهي حالة تُعرف باسم «تراجع الأسعار» (Backwadation)، وتعني أن الأسعار القريبة أعلى من الأسعار الأبعد بسبب الحاجة إلى الإمدادات السريعة.
يُعد شراء خيارات الشراء (Call Options، وهي عقود تمنح الحق في شراء النفط بسعر محدد قبل تاريخ معين) استراتيجية للاستفادة من ارتفاع محتمل في الأسعار مع حصر الخسارة في قيمة القسط المدفوع. وخلال أزمة 2025 قفز مؤشر تقلبات خيارات النفط الخام في بورصة شيكاغو (CBOE OVX، وهو مقياس لتقلبات الأسعار المتوقعة المستنتجة من أسعار الخيارات) فوق 60. ومع صعوده حالياً فوق 40، أصبحت الخيارات أعلى كلفة، لكنها تعكس تسعيراً لاحتمال اضطراب في الأسابيع المقبلة.
في المحصلة، ستكون أخبار المحادثات الدبلوماسية أو التحركات العسكرية في المنطقة المحرك الأساسي للسعر. لذلك يُفضل التركيز على متابعة الأخبار اللحظية بدلاً من الاعتماد على تقارير المخزونات الأسبوعية إلى أن تهدأ التوترات.