This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

اقتصاديا «دي بي إس» لام وشارما: نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين في الربع الأول 2026 بلغ 5.0% على أساس سنوي بدعم من الصادرات، فيما ظل الطلب المحلي ضعيفاً

by VT Markets
/
Apr 29, 2026

ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للصين إلى 5.0% على أساس سنوي في الربع الأول 2026، مقارنة بـ4.5% في الربع الرابع 2025. وجاء التحسن بدعم من قوة الطلب الخارجي، بينما ظل النشاط داخل الصين غير متوازن.

يتوقع نموذج «التقدير اللحظي للنمو» (Nowcast: تقدير سريع يعتمد على بيانات حديثة قبل صدور الأرقام الرسمية) نمواً قدره 4.5% في الربع الثاني 2026. ويعكس التوقع تراجع النشاط الصناعي والصادرات ومبيعات التجزئة.

الزخم المحلي لا يزال غير متوازن

ظل نمو الائتمان والاستثمار في الأصول الثابتة (مثل الإنفاق على المصانع والطرق والمباني) ضعيفاً. كما تأثرت الأوضاع المحلية باستمرار ضغوط قطاع العقارات وجهود خفض الطاقة الإنتاجية (تقليل القدرة على الإنتاج للحد من الفائض في بعض الصناعات).

من المتوقع أن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.5% في 2026. وتشمل المخاطر السلبية توترات جيوسياسية في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل سلاسل الإمداد (شبكات توريد ونقل المدخلات والسلع بين الدول).

ذكر التقرير أنه أُعد بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من محرر.

نلاحظ أن اقتصاد الصين بدأ العام بقوة مع نمو حقيقي للناتج المحلي الإجمالي عند 5.0% في الربع الأول، ارتفاعاً من 4.5% في الربع الرابع 2025. لكن نموذج «التقدير اللحظي» يشير بالفعل إلى تباطؤ إلى 4.5% في الربع الثاني، ما يعني أن الرقم الإيجابي قد يخفي ضعفاً سيظهر بشكل أوضح قريباً.

الآثار على الأسواق واستراتيجيات التموضع

يأتي التباطؤ بسبب عوامل داخلية، خصوصاً في قطاع العقارات وضعف إنفاق المستهلكين. وتدعم بيانات حديثة من المكتب الوطني للإحصاء هذا الاتجاه، إذ انخفضت أسعار المنازل الجديدة في 70 مدينة بنسبة 0.7% على أساس شهري في مارس، وهو أكبر تراجع منذ أكثر من عام. ويعني هذا الضغط الداخلي المستمر أن الاقتصاد لا يستطيع الاعتماد على الصادرات وحدها لدعم النمو.

كما أن دعم الطلب الخارجي يبدو أنه يفقد زخمه. كانت بيانات التجارة في مارس مقلقة، إذ انكمشت الصادرات بشكل غير متوقع بنسبة 7.5% على أساس سنوي، بعد أداء قوي في وقت سابق من الربع. إضافة إلى ذلك، سجل مؤشر «كايشين» لمديري المشتريات في قطاع التصنيع (PMI: مؤشر يقيس نشاط المصانع؛ فوق 50 يعني تحسناً) لشهر أبريل 50.8، وهو مستوى يشير إلى تحسن محدود وتراجع في قوة النشاط الصناعي.

في ضوء هذه الصورة، قد ينظر متداولو «المشتقات» (أدوات مالية ترتبط قيمتها بأصل مثل الأسهم أو المؤشرات أو السلع) في تمركزات تستفيد من احتمال تراجع الأصول المرتبطة بالصين خلال الأسابيع المقبلة. وقد يشمل ذلك شراء «عقود خيار البيع» (Put Options: تمنح الحق في بيع الأصل بسعر محدد لاحقاً للاستفادة من الهبوط) على صناديق متداولة مرتبطة بالصين مثل FXI، أو بيع «عقود المؤشرات الآجلة» (Futures: عقود لتداول أصل/مؤشر بسعر محدد في تاريخ لاحق) لمؤشر هانغ سنغ. كما قد يرتفع «التقلب الضمني» (Implied Volatility: تقدير السوق لتذبذب السعر مستقبلاً والمستخدم في تسعير الخيارات)، ما قد يدعم استراتيجيات تستفيد من ارتفاع التقلب.

ومن المرجح أيضاً أن يؤدي تباطؤ الإنتاج الصناعي إلى خفض الطلب على سلع أساسية. وقد يشير ذلك إلى ضعف محتمل في مواد مثل النحاس وخام الحديد، بما يفتح المجال لتمركزات بيع على عقودها الآجلة. وفي سوق الصرف، قد يضغط التباطؤ الاقتصادي على العملة الصينية، ما يجعل تقييم استراتيجيات هبوط «اليوان الخارجي» (CNH: اليوان المتداول خارج الصين) أمراً مطروحاً.

علينا الحذر، كما حدث في 2015-2016 عندما أدت مخاوف النمو في الصين إلى خفض مفاجئ لقيمة اليوان وتسببت في موجة هبوط حادة في الأسواق العالمية. ولا يزال احتمال تدخلات مفاجئة للسياسات قائماً، ما يجعل النهج الدفاعي والمرن مهماً. كما قد تؤدي توترات الشرق الأوسط إلى قفزات مفاجئة في أسعار الطاقة، ما يزيد تعقيد توقعات التصنيع عالمياً.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code