ظل مؤشر الدولار الأميركي (DXY) بالقرب من مستوى 98.50 مع ترقّب الأسواق اجتماعات البنوك المركزية. وكان من المتوقع أن يُبقي كل من الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، مع تركيز المستثمرين على «التوجيهات المستقبلية» أي إشارات البنوك حول مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران تدرس طلباً لإجراء محادثات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وبقيت الأسواق حذرة وسط اضطرابات في مضيق هرمز، ما دعم ارتفاع أسعار النفط.
تركيز البنوك المركزية
تداول زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) قرب 1.1720 قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي. واستقر الجنيه الإسترليني/الدولار (GBP/USD) حول 1.3530، في حين تراجع الدولار/الين (USD/JPY) باتجاه 159.40 قبل اجتماع بنك اليابان، الذي كان متوقعاً أن يُبقي الفائدة عند 0.75%.
ارتفع الدولار الأسترالي/الدولار (AUD/USD) قرب 0.7190 مع تراجع الطلب على الدولار الأميركي. واستقر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قرب 96.40 دولاراً للبرميل، بينما جرى تداول الذهب حول 4,683 دولاراً للأونصة (الأونصة نحو 31.1 غراماً).
شملت أبرز الأحداث قرار بنك اليابان وبيانات وظائف ADP الأميركية، إضافة إلى أسعار المساكن وثقة المستهلك يوم الثلاثاء 28 أبريل. ويوم الأربعاء تضمن مؤشر أسعار المستهلكين في أستراليا (CPI)، وقرار بنك كندا، وقرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وشهد يوم الخميس قراري بنك إنجلترا والمركزي الأوروبي، إلى جانب بيانات أميركية تشمل «التضخم الأساسي وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (Core PCE)» أي مقياس للتضخم يستبعد العناصر الأكثر تقلباً، و«الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول (Q1 GDP)» وهو قياس نمو الاقتصاد، وطلبات إعانة البطالة، كما كانت بيانات تضخم طوكيو (Tokyo CPI) منتظرة.
نظرة عامة على محركات السوق
شمل يوم الجمعة مؤشر معهد إدارة التوريد الأميركي لقطاع التصنيع (ISM Manufacturing PMI) وهو مؤشر يقيس نشاط المصانع، ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي في كندا، إضافة إلى أسعار المنتجين للربع الأول في أستراليا.
خام غرب تكساس الوسيط (WTI) هو معيار نفط أميركي يُتداول عبر مركز كوشينغ. وتتأثر أسعاره بعوامل العرض والطلب، والجغرافيا السياسية، وقرارات «أوبك» (منظمة الدول المصدرة للنفط)، وحركة الدولار الأميركي، وبيانات المخزون الصادرة عن معهد البترول الأميركي (API) وإدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA)؛ وهي بيانات تقترب نتائجها من بعضها ضمن هامش 1% في نحو 75% من الحالات. تضم أوبك 12 عضواً، بينما يشير تحالف «أوبك+» إلى أوبك إضافةً إلى عشر دول منتجة من خارج المنظمة.