تراجع سعر الفضة (XAG/USD) بنسبة 1.06% يوم الاثنين وتداول قرب 74.90 دولاراً. وجاء التداول متبايناً مع استمرار حذر الأسواق.
ظلّ التركيز على الشرق الأوسط وعلى المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وذكرت «أكسيوس» أن طهران طرحت مبادرة لإنهاء الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لنقل النفط عالمياً.
مخاطر الشرق الأوسط تدفع إلى الحذر
استمر الغموض بسبب محدودية التقدم وتعليق المحادثات. وأدى استمرار الاضطراب في مضيق هرمز إلى إبقاء أسعار النفط مرتفعة وزيادة مخاوف «الركود التضخمي» (تباطؤ النمو مع ارتفاع الأسعار في الوقت نفسه).
هذا المشهد دعم الدولار الأمريكي وخفّض الطلب على المعادن النفيسة، ومنها الفضة. كما كانت الأسواق تراقب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لاحقاً هذا الأسبوع، مع توقع واسع لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
وتتابع الأسواق أي إشارات حول الخطوات المقبلة للسياسة النقدية. وأسهمت أسعار الطاقة المرتفعة في زيادة ضغوط التضخم وتقليل توقعات خفض الفائدة على المدى القريب.
كما تحوّل الانتباه إلى الغموض بشأن خليفة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول مع اقتراب نهاية ولايته، ما زاد مخاطر تقلبات السوق وأثر في توقعات مسار الدولار.
الفضة تتحرك ضمن نطاق ضيق
مع استمرار عدم اليقين الجيوسياسي والنقدي، بقيت الفضة في مرحلة «تجميع/تماسك سعري» (تحرك جانبي ضمن نطاق محدد) من دون اتجاه واضح.