This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تجدّد الآمال بإجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران يضعف الدولار الأميركي ويدعم الدولار النيوزيلندي أمامه

by VT Markets
/
Apr 25, 2026

ارتفع زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأميركي (NZD/USD) مع تراجع قوة الدولار الأميركي يوم الجمعة، ليتداول قرب 0.5880، بزيادة تقارب 0.46% خلال اليوم. وكان الزوج يتجه لتحقيق مكسب أسبوعي ثالث على التوالي.

أفادت تقارير بأن مسؤولَين أميركيَين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيتوجهان إلى إسلام آباد لإجراء محادثات مرتبطة بإيران. كما ذُكر أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتجه أيضاً إلى إسلام آباد.

تراجع الدولار يدعم «الكيوي»

انخفض مؤشر الدولار الأميركي (US Dollar Index)، وهو مقياس لقوة الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية، من مستوى مرتفع خلال أسبوع قرب 98.94 إلى نحو 98.56، بتراجع يقارب 0.27%. وجاءت الحركة مع انخفاض الطلب على أصول الملاذ الآمن، أي الاستثمارات التي يلجأ إليها المستثمرون عند ارتفاع المخاطر مثل الدولار والسندات الحكومية.

ولم تظهر مؤشرات مؤكدة على محادثات مباشرة، مع قيام باكستان بدور قناة تواصل بين الطرفين. ووُصِف الحصار البحري الأميركي المستمر بأنه عائق أمام المفاوضات.

تواصلت التوترات حول مضيق هرمز، الذي ظل تحت حصار مزدوج أدى إلى تعطيل إمدادات النفط. واحتفظت أسعار النفط بـ«علاوة مخاطر»، أي جزء إضافي في السعر يعكس المخاوف الجيوسياسية، ما زاد مخاوف التضخم.

في نيوزيلندا، توقعت الأسواق أن يواصل بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ، البنك المركزي) رفع أسعار الفائدة في اجتماع مايو بسبب ارتفاع التضخم ومخاطر النفط. وفي الولايات المتحدة، سعّرت الأسواق بالكامل توقف الاحتياطي الفيدرالي (Fed، البنك المركزي الأميركي) عن رفع الفائدة في اجتماع الأسبوع المقبل، مع توقع بقاء الفائدة دون تغيير لفترة أطول.

مخاطر السوق الرئيسية

راقب المتداولون أي تغيرات في ملف الولايات المتحدة وإيران قد تؤثر في الدولار الأميركي وزوج NZD/USD.

يرجّح محللون أسواق العملات أن اختلاف مسار السياسة النقدية قد يدعم الدولار النيوزيلندي. فمع استمرار التضخم المحلي عند 3.5%، وهو أعلى من المستوى المستهدف، يُبقي بنك الاحتياطي النيوزيلندي سعر الفائدة الرسمي (Official Cash Rate، وهو سعر الفائدة الأساسي الذي يحدده البنك المركزي) عند 5.75% مع الإشارة إلى احتمال استمراره عند هذا المستوى لبعض الوقت، مقارنة ببنوك مركزية أخرى تقترب من خفض الفائدة.

في المقابل، يظهر الاحتياطي الفيدرالي مساراً مختلفاً؛ إذ تراجع التضخم الأميركي إلى 2.8%، ما عزز توقعات خفض الفائدة لاحقاً هذا العام. وتشير أداة CME FedWatch، وهي مؤشر مشتق من تسعير العقود الآجلة لقياس احتمالات قرارات الفائدة، إلى احتمال يتجاوز 90% لخفض الفائدة بحلول اجتماع سبتمبر، وهو ما يشكل عامل ضغط على الدولار الأميركي.

بالنسبة لمتداولي المشتقات، أي الأدوات المالية التي تستمد قيمتها من أصل مثل العملات، فإن هذا التباين قد يدعم استراتيجيات تستفيد من صعود NZD/USD. من ذلك شراء خيارات الشراء (Call Options، وهي عقود تمنح الحق في شراء الأصل بسعر محدد قبل تاريخ معين) بسعر تنفيذ قرب 0.6200 تستحق خلال ستة إلى ثمانية أسابيع، بحيث تقتصر الخسارة على «العلاوة» المدفوعة، أي تكلفة شراء الخيار.

كما يمكن النظر إلى استراتيجية «انعكاس المخاطر» (Risk Reversal)، وهي مقارنة بين تسعير خيارات الشراء وخيارات البيع (Put Options، عقود تمنح الحق في بيع الأصل)، لقياس ميل السوق نحو الصعود أو الهبوط. ومع بقاء الحذر من تعثر المسار الجيوسياسي، قد تكون تقلبات السوق الضمنية (Implied Volatility، توقعات السوق للتقلب المستقبلي كما تظهر في أسعار الخيارات) مرتفعة في خيارات البيع على NZD/USD. ويمكن بناء صفقة عبر بيع خيارات البيع لتمويل شراء خيارات الشراء، بما يتيح التعرض لاحتمال الصعود بتكلفة أقل.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code