This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

يتوقع اقتصاديون في «تي دي سيكيوريتيز» أن يصوّت بنك إنجلترا بالإجماع على تثبيت سعر الفائدة الأساسي عند 3.75%، في ظل استمرار متانة البيانات البريطانية

by VT Markets
/
Apr 24, 2026

يتوقع اقتصاديون في «تي دي سيكيوريتيز» أن يُبقي بنك إنجلترا سعر الفائدة الرئيسي (Bank Rate، وهو السعر الذي يحدده البنك المركزي لأسعار الاقتراض الأساسية) عند 3.75%، وأن يأتي التصويت بالإجماع. كما يرجّحون استمرار نهج «الترقّب والانتظار» لتقييم تأثير الصراع على الأسعار المحلية خارج نطاق الطاقة.

ويتوقعون تعديلات محدودة على بيان السياسة، بما في ذلك الإشارة إلى أن تضخم مؤشر أسعار المستهلكين (CPI، وهو مقياس لارتفاع أسعار سلة من السلع والخدمات التي يشتريها المستهلك) سيكون أعلى على المدى القريب. كما يتوقعون أن تشير لجنة السياسة النقدية (MPC، وهي اللجنة التي تقرر أسعار الفائدة) إلى ارتفاع مخاطر «الآثار الثانوية» (Second-round effects، أي انتقال موجة ارتفاع الأسعار إلى الأجور والخدمات ثم تغذية التضخم مجدداً).

Policy Outlook And Projections

يتوقع الاقتصاديون أن تُظهر توقعات البنك تضخماً أعلى في السنتين الأولى والثانية. كما يرجّحون نمواً أقوى قليلاً في الناتج المحلي الإجمالي (GDP، وهو إجمالي قيمة السلع والخدمات المنتَجة في الاقتصاد) في البداية، يعقبه نمو أضعف لاحقاً.

ويتوقعون أن يكون تضخم السنة الثانية أعلى قليلاً من 2%، مقارنة بتوقع سابق عند 1.8%. كما يرون مخاطر بأن يرتفع تضخم السنة الثالثة فوق توقع فبراير البالغ 2.0%.

ويتوقعون أن تمنح لجنة السياسة النقدية وزناً أكبر لتحليل السيناريوهات (Scenario analysis، أي عرض مسارات محتملة للاقتصاد وفق افتراضات مختلفة) ضمن توقعاتها. وقد يتضمن أحد السيناريوهات ضغوطاً أشد من أسعار الطاقة، بما يؤدي إلى تضخم أعلى ونمو أضعف للناتج المحلي الإجمالي.

Trading Implications For Rates Markets

تعتبر مخاوف العام الماضي من بقاء التضخم فوق المستوى المستهدف قد تحققت إلى حد كبير، رغم تشديد السياسة النقدية بقوة (أي رفع الفائدة سريعاً لكبح التضخم). وتُظهر أحدث بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية أن تضخم مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة لا يزال عند 2.4%، وهو أعلى من هدف 2%. وفي المقابل، يجري تقييم هذا الثبات في التضخم على خلفية نمو أضعف بكثير من المتوقع، إذ بالكاد توسّع الاقتصاد خلال الربعين الماضيين.

وتعني هذه المعطيات أن على المتعاملين في المشتقات (Derivatives، وهي عقود مالية تستمد قيمتها من أصل مثل أسعار الفائدة) التركيز على توقيت وسرعة التيسير النقدي (Monetary easing، أي خفض الفائدة أو تخفيف القيود لدعم النشاط). فبعد أن كان التسعير العام الماضي يتمحور حول تثبيت طويل أو زيادات إضافية، باتت عقود سونيا الآجلة (SONIA futures، وهي عقود على متوسط تكلفة الاقتراض لليلة واحدة بالجنيه الإسترليني) تشير إلى أن البنك قد يبدأ خفض الفائدة خلال الأشهر الستة المقبلة. ويتمحور التحرك الرئيسي حول الاستعداد لهذا التحول، عبر صفقات المبادلات والخيارات (Swaps and options؛ المبادلة عقد لتبادل تدفقات فائدة، والخيار عقد يمنح حق الشراء أو البيع بسعر محدد) المرتبطة بمواعيد اجتماعات لجنة السياسة النقدية لاحقاً هذا العام.

ولا يزال التركيز على تحليل السيناريوهات مهماً، بما يتيح فرصاً لمتداولي التقلبات (Volatility، أي درجة تذبذب الأسعار). ومع تضارب البيانات بين تضخم مرتفع نسبياً ونمو قريب من الصفر، ارتفع «التقلب الضمني» (Implied volatility، وهو توقع السوق لتذبذب الأسعار المستقبلي كما يظهر في تسعير الخيارات) في خيارات الإسترليني القصيرة الأجل. ويشير ذلك إلى أن الاستراتيجيات التي تستفيد من تحركات حادة في أي اتجاه، بدلاً من الرهان على اتجاه واحد، قد تكون مناسبة خلال الأسابيع المقبلة.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code