تتصاعد الاحتكاكات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا قبيل محادثات اتفاقية الولايات المتحدة–المكسيك–كندا (USMCA). وتسعى واشنطن إلى الحصول على تنازلات مسبقة من كندا قبل بدء المفاوضات.
تشمل الطلبات المتداولة فتح سوق الألبان الكندي بما يتجاوز الالتزامات الحالية في اتفاقية USMCA، وإلغاء ضريبة الخدمات الرقمية الكندية (وهي ضريبة تُفرض على إيرادات بعض الخدمات الرقمية)، والسماح بتوسيع صلاحيات إنفاذ قوانين الحدود الأميركية داخل الأراضي الكندية.
النفوذ التفاوضي والسيادة
تدفع هذه المطالب المحادثات بعيداً عن مبدأ التفاوض المتكافئ، وتثير قضايا تتعلق بالسيادة الكندية. وقد ترفض كندا هذه الطلبات أو تدرس الانسحاب من اتفاقية USMCA.
تهدد الرسوم الجمركية الأميركية على السيارات بالفعل بتراجع في قطاع السيارات الكندي على غرار الفترة التي أعقبت الأزمة المالية العالمية (GFC)، أي أزمة 2008. كما تواجه كندا مخاطر هبوطية لصادراتها الصناعية وصادرات المركبات.
يذكر المقال أنه أُنتج باستخدام أداة للذكاء الاصطناعي وتمت مراجعته من محرر.