استقرت أسواق الأسهم بعد تراجعٍ أولي عند الافتتاح، رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز. وجاء ذلك بعدما أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة وإيران باتتا قريبتين من استئناف المحادثات.
ارتفعت أسعار النفط وارتفع مؤشر «فيكس» (مؤشر تقلبات السوق الذي يقيس مستوى القلق في الأسواق)، ما يشير إلى استمرار المخاوف بشأن التوقعات على المدى المتوسط. ومع ذلك، عادت الأسهم لتعوض خسائرها المبكرة.
بيانات المملكة المتحدة في دائرة الاهتمام
في المملكة المتحدة، يُتوقع أن يرتفع معدل البطالة يوم الثلاثاء، على أن تصدر بيانات التضخم يوم الأربعاء. وتزيد هذه البيانات من تحدي بنك إنجلترا وهو يوازن بين قرارات أسعار الفائدة وارتفاع الأسعار وضعف النشاط الاقتصادي.
كما تضيف حالة عدم اليقين السياسي في وستمنستر، المرتبطة ببيتر ماندلسون، مصدر ضغطٍ إضافياً، وقد تعقّد قرارات بنك إنجلترا.
تداولات التقلبات المرتبطة ببنك إنجلترا
تواصل المعضلة الاقتصادية في المملكة المتحدة—الموازنة بين التضخم والاقتصاد الضعيف—خلق فرص في الأسواق. ومع تسجيل أحدث بيانات تضخم مارس 2026 مستوى 3.2% واستمرار ركود نمو الناتج المحلي الإجمالي، تتزايد الضبابية حول الخطوة التالية لبنك إنجلترا. وهذا يبرز «استراتيجية الستريدل» في الخيارات على زوج الجنيه الإسترليني/الدولار (شراء خيار شراء وخيار بيع في الوقت نفسه وبسعر تنفيذ واحد للاستفادة من أي تحرك قوي صعوداً أو هبوطاً)، كطريقة لالتقاط التقلبات بغض النظر عن اتجاه قرار البنك.