تتوقع «تي دي سيكيوريتيز» أن تُظهر بيانات سوق العمل في المملكة المتحدة لشهر فبراير استقراراً، مع تراجع طفيف في البطالة إلى 5.1% مقارنة بـ5.2% سابقاً، مقابل توقعات السوق عند 5.2%. كما تتوقع زيادة في الوظائف بنحو 50 ألف وظيفة، مقارنة بتقدير السوق عند 35 ألفاً وقراءة سابقة بلغت 84 ألفاً.
ويتوقع البنك تباطؤ نمو الأجور عبر معظم المؤشرات. ويرى أن «متوسط الأجر الأسبوعي» (AWE، وهو مقياس لمتوسط رواتب العاملين أسبوعياً) سيبلغ 3.6% خلال ثلاثة أشهر مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وأن «متوسط الأجر الأسبوعي باستثناء المكافآت» سيبلغ 3.5%، بينما يُتوقع أن يصل نمو أجور القطاع الخاص إلى 3.2%، بما يتماشى مع إجماع التوقعات.
تداعيات السياسة النقدية
وبما أن هذه الأرقام تعود لفترة تسبق الصراع مع إيران، ولأن بيانات سوق العمل عادة ما تأتي متأخرة زمنياً عن الواقع، تقول «تي دي سيكيوريتيز» إن «لجنة السياسة النقدية» (MPC، وهي اللجنة في بنك إنجلترا التي تحدد أسعار الفائدة) يمكنها إعطاء وزن أكبر لتوقعات التضخم (أي ما يتوقعه المستهلكون والأسواق لارتفاع الأسعار مستقبلاً) بدلاً من التركيز على اتجاهات الأجور الحالية. وتشير المقالة إلى أنها أُعدت بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي (برنامج حاسوبي يساعد في كتابة المحتوى) وراجعها محرر.