تراجع الذهب في تداولات الأربعاء رغم ضعف الدولار الأميركي. وتداول قرب 4,807 دولارات بعد أن لامس أعلى مستوى في شهر عند 4,871 دولاراً خلال جلسة آسيا.
وأشارت تقارير إلى احتمال إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في وقت مبكر من هذا الأسبوع، قبل انتهاء هدنة لمدة أسبوعين. وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن وفداً باكستانياً يتجه إلى إيران لنقل رسالة أميركية ومناقشة جولة ثانية من المحادثات.
توترات الشرق الأوسط وتأثيرها في الأسواق
أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد تنشر آلافاً إضافيين من الجنود في الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة. ولا يزال الحصار الأميركي لمضيق هرمز قائماً، وقال قائد في القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، وهي الجهة العسكرية الأميركية المسؤولة عن عمليات المنطقة، إن القوات الأميركية أوقفت التجارة البحرية من إيران وإليها.
وتداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، وهو معيار نفط أميركي، قرب 89 دولاراً بعد هبوطه إلى نحو 85 دولاراً، وهو مستوى شوهد آخر مرة قبل أكثر من ثلاثة أسابيع. وقال الحرس الثوري الإيراني إنه سيمنع الواردات والصادرات عبر الخليج وبحر عُمان إذا استمر الحصار.
خفّف تراجع النفط من مخاوف التضخم ورفع توقعات خفض أسعار الفائدة، ما قد يدعم الذهب. وقالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، إن أسعار الفائدة «في وضع جيد»، وإن السيناريو الأساسي لديها هو الإبقاء عليها دون تغيير «لفترة».
على الرسم البياني للأربع ساعات، واجه الذهب مقاومة عند المتوسط المتحرك البسيط لـ200 فترة (SMA)، وهو متوسط سعر الإغلاق لعدد محدد من الفترات ويستخدم لتحديد اتجاه السعر، قرب 4,837 دولاراً، واستقر فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ100 فترة قرب 4,637 دولاراً. وكان مؤشر القوة النسبية (RSI 14)، وهو مؤشر يقيس سرعة وقوة حركة السعر على مدى 14 فترة لتقدير الزخم، قرب 57. كما ظل مؤشر التقارب/التباعد للمتوسطات المتحركة (MACD)، وهو مؤشر يقارن بين متوسطين متحركين لقياس الزخم واتجاهه، في المنطقة الإيجابية، مع اعتبار 5,000 دولار مستوى صعودياً محتملاً إذا تم اختراق المقاومة.