This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

ناغل يحذّر من أن استمرار التوترات غير المحسومة في مضيق هرمز يفاقم مخاطر التضخم، فيما يدرس صانعو السياسات سيناريوهات تتراوح بين المسار الأساسي والنتائج السلبية

by VT Markets
/
Apr 15, 2026

تحدّث يواخيم ناغل، رئيس البنك المركزي الألماني «بوندسبنك» وعضو في مجلس السياسة بالبنك المركزي الأوروبي، إلى «بلومبرغ» يوم الأربعاء عن المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز. وقال إن التوقعات تقع بين السيناريو الأساسي للبنك المركزي الأوروبي والسيناريو السلبي (أي الأسوأ).

وقال إنه لا توجد رؤية واضحة لما سيحدث في أبريل، وإن على صانعي السياسات إبقاء الخيارات مفتوحة. وأضاف أن أسبوعين قد يجلبان الكثير من المعلومات الجديدة.

مخاطر التضخم ومرونة السياسة

قال ناغل إن الوضع تحسّن قليلاً خلال الأسبوع الماضي. كما ذكر أن توقعات التضخم مستقرة حالياً، لكن ذلك قد يتغيّر.

وأضاف أنه طالما لم تُحلّ الأزمة المحيطة بمضيق هرمز، فإن خطر ارتفاع التضخم يتزايد.

وأوضح أن التطورات المتعلقة بمضيق هرمز أساسية، وتضعنا بين السيناريو الأساسي وسيناريو أكثر سوءاً. ومع دخول أبريل، نحتاج إلى الحفاظ على جميع الخيارات لأن أسبوعين قد يقدّمان معلومات جديدة كثيرة. الوضع متغير بسرعة، وعلى المستثمرين أن يعكسوا في قراراتهم هذا المستوى الأعلى من عدم اليقين.

هذا التوتر بدأ يظهر بالفعل في أسواق الطاقة؛ إذ ارتفع خام برنت بأكثر من 8% خلال الأسبوعين الماضيين ليتداول فوق 95 دولاراً للبرميل. ويعزى ذلك مباشرة إلى «علاوة المخاطر» (زيادة السعر بسبب الخوف من تعطل الإمدادات) المرتبطة بنحو 30% من النفط العالمي المنقول بحراً الذي يمر عبر المضيق. وشهدنا رد فعل سعرياً مشابهاً، لكنه كان أقصر، خلال حوادث ناقلات النفط في 2019.

أسواق الفائدة والتحوّط للمحافظ

رغم أن توقعات التضخم تُعد مستقرة حالياً، فإنها قد تتغير سريعاً إذا استمرت أسعار الطاقة مرتفعة. وظل «التضخم الأساسي» في منطقة اليورو (أي التضخم بعد استبعاد السلع المتقلبة مثل الطاقة والغذاء) أعلى من المستوى المستهدف عند 3.1%، وقد تؤدي صدمة الطاقة إلى عكس اتجاه تباطؤ التضخم الذي شوهد مؤخراً. ويزداد خطر ارتفاع التضخم ما دام وضع هرمز دون حل.

بالنسبة للمتداولين في «المشتقات» (أدوات مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل النفط)، قد يعني ذلك شراء حماية ضد الارتفاع الحاد في أسعار النفط، مثل شراء «خيارات شراء» بعيدة عن سعر السوق على عقود خام غرب تكساس أو برنت. و«خيارات الشراء» تمنح المشتري حق الشراء بسعر محدد، و«بعيدة عن سعر السوق» تعني أن سعر التنفيذ أعلى من السعر الحالي، ما يجعلها أرخص لكنها مفيدة إذا حدثت قفزة كبيرة. كما ارتفع «التذبذب الضمني» (مؤشر يقدّر مدى احتمال تقلب الأسعار وفق أسعار الخيارات)، لكنه قد يرتفع أكثر إذا تحولت التصريحات إلى إجراءات. التحوّط الآن أكثر حكمة من الانتظار ثم محاولة اللحاق بالحركة لاحقاً.

وتتطلب هذه البيئة أيضاً مراجعة المراكز المرتبطة بأسعار الفائدة. فقد بدأت الأسواق فعلياً بتأجيل توقعات خفض الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي. وقد يتجه المستثمرون للتحوّط من استمرار الفائدة مرتفعة لفترة أطول عبر أدوات مثل «مبادلات أسعار الفائدة» (عقود لتبادل فائدة ثابتة مقابل متغيرة)، أو شراء أدوات تحمي من هبوط أسعار السندات.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code