This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

لاغارد تقول لـ«بلومبرغ» إن البنك المركزي الأوروبي سيراقب الاتجاهات على المدى المتوسط وسيعتمد على البيانات الواردة لاتخاذ قراراته

by VT Markets
/
Apr 14, 2026

قالت كريستين لاغارد إن البنك المركزي الأوروبي يقف بين السيناريو الأساسي والسيناريو السلبي. وأضافت أن السياسة ستركّز على المدى المتوسط، مع متابعة البيانات يومياً.

وأكدت أن البنك المركزي الأوروبي يجب أن يبقى مرناً وأن يعتمد على البيانات. وقالت إن البنك يحتاج إلى بيانات لاتخاذ القرار، لكنه لن يتردد في التحرك عند الضرورة.

وأوضحت لاغارد أن صدمة عام 2022 جمعت بين عوامل العرض والطلب، وكانت مختلفة عن الظروف الحالية. ودعت أيضاً إلى الحوار مع قادة السياسة المالية، مطالبةً باستخدام إجراءات مصممة حسب الحاجة وموجّهة بدقة.

وقالت إنها ستستمر في منصبها طالما أن الأفق ما زال غير واضح.

يقال إن السياسة «معتمدة على البيانات»، أي إن القرارات تتغير وفق ما تظهره الأرقام الجديدة. هذا يعني الاستعداد لتقلبات قوية حول تواريخ صدور البيانات المهمة خلال الأسابيع المقبلة. عقود الفائدة القصيرة الأجل الآجلة (وهي اتفاقات لتسعير سعر الفائدة مستقبلاً)، مثل العقود المرتبطة بـ«يورايبور» (سعر فائدة بين البنوك في منطقة اليورو)، ستكون شديدة الحساسية لأي مفاجآت في بيانات التضخم أو التوظيف. لذلك نحتاج إلى سرعة في التحرك والاستعداد لتحركات حادة ومفاجئة في الأسواق.

توضح أحدث البيانات سبب هذا الموقف، إذ سجل التضخم الأساسي في مارس 2026 نسبة 2.7%، أعلى من هدف 2%. والتضخم الأساسي هو التضخم بعد استبعاد العناصر الأكثر تقلباً مثل الطاقة والغذاء، ويُستخدم لقياس اتجاه الأسعار بشكل أدق. هذا يجعل خفض الفائدة قريباً أقل يقيناً، ويدعم توقعات بقاء الفائدة مرتفعة مدة أطول مما كان متوقعاً. وظهر نمط مشابه في أواخر 2025 عندما أدت قراءة تضخم مرتفعة واحدة إلى تأجيل توقعات خفض الفائدة بنحو ثلاثة أشهر.

هذا يختلف عن صدمة 2022 التي كانت نتيجة اضطراب العرض والطلب معاً. حالياً نواجه تضخماً يصعب تراجعه مع نمو اقتصادي ضعيف، حيث توسع الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع 2025 بنسبة 0.2% فقط. هذا التضارب بين خفض الأسعار وتجنب الركود يخلق بيئة مناسبة لاستراتيجيات «الخيارات» على مؤشرات مثل «يورو ستوكس 50». والخيارات هي عقود تمنح حقاً (وليس التزاماً) بالشراء أو البيع بسعر محدد، وتستفيد بعض الاستراتيجيات منها عندما تحدث تحركات كبيرة صعوداً أو هبوطاً.

الإشارة إلى «غيوم على الأفق» تعني أن السياسة قد تبقى مشددة إلى أن تصبح توقعات التضخم واضحة تماماً. وهذا يعني أن أي تصريحات تميل إلى التشديد قد تدعم اليورو، لذلك يجب متابعة تسعير الخيارات على زوج اليورو/الدولار. «التقلب الضمني» في هذه الخيارات—أي التقلب المتوقع من السوق والمستخرج من أسعار الخيارات—سيكون مؤشراً مهماً على توتر السوق قبل الاجتماع المقبل للبنك المركزي.

الحوار مع قادة السياسة المالية متغير مهم أيضاً وقد يؤثر في عوائد السندات الحكومية. السياسات المالية تعني قرارات الإنفاق الحكومي والضرائب، مقابل السياسة النقدية التي تتعلق بالفائدة والسيولة. أي إشارات إلى عدم انسجام بين السياستين قد ترفع عدم اليقين وتزيد كلفة الاقتراض. لذلك ينبغي مراقبة فروق منحنى العائد (الفرق بين عوائد السندات قصيرة الأجل وطويلة الأجل) لرصد أي علامات ضغط، لأنها قد تكون مؤشرات مبكرة لاتجاه مزاج السوق العام.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code