انخفض فائض الصين التجاري في مارس إلى أدنى مستوى في 13 شهراً عند 51.1 مليار دولار، مع تباطؤ الصادرات وارتفاع الواردات. وفي الربع الأول من 2026، بلغ إجمالي الفائض التجاري 264.3 مليار دولار.
وبحساب الدولار الأميركي، تراجع فائض الربع الأول من 2026 بنسبة -2.5% على أساس سنوي مقارنة بالربع الأول من 2025. وبحساب الرنمينبي (اليوان الصيني)، تراجع بنسبة -4.8% على أساس سنوي، وهو الأهم عند احتساب الناتج المحلي الإجمالي (إجمالي قيمة ما ينتجه الاقتصاد).
فائض التجارة يشير إلى ضغط على النمو
ارتفعت الواردات مع صعود الأسعار، وبزيادات أكبر في السلع المرتبطة بالتكنولوجيا (مثل المكوّنات الإلكترونية وأشباه الموصلات، وهي شرائح تُستخدم في الأجهزة والهواتف والسيارات). ومن المتوقع أن ترفع أسعار الطاقة الأعلى قيمة الواردات في الأشهر المقبلة.
ارتفاع فاتورة الواردات (إجمالي ما تدفعه الدولة مقابل مشترياتها من الخارج) يقلل مساهمة صافي الصادرات (الصادرات ناقص الواردات) في النمو، ما قد يضغط على الناتج المحلي الإجمالي للصين في الربع الأول من 2026. وتبلغ توقعات ING الحالية لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول من 2026 نحو 4.7%، مع الإشارة إلى أنها قد تتعرض للمخاطر إذا استمرت هذه الاتجاهات.
كما تعتمد التوقعات على الطلب الخارجي وسياسة التجارة الأميركية. ولا يُفترض حدوث صدمات جديدة من الرسوم الجمركية (ضرائب تفرض على السلع المستوردة)، لكن ذلك غير مستبعد. وذُكر أن المادة أُعدّت باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعتها من محرر.